قال شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، إن بعض أصحاب مراكز الدروس الخصوصية يهاجمون نظام البكالوريا المصرية بدعوى أنه معقد وصعب، مؤكدًا أن السبب الحقيقي وراء هذه الهجمات هو خشيتهم من تراجع ظاهرة الدروس الخصوصية.
وأوضح زلطة أن النظام الجديد قائم على جعل المدرسة هي المصدر الأساسي للتعلم، من خلال المناهج التفاعلية والتقييم المستمر، ما يقلل اعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية. وأضاف: “البعض يحاول تشويه صورة البكالوريا المصرية لأنها تهدد تجارتهم، لكن الحقيقة أن هذا النظام مصمم ليعتمد الطالب على فهمه داخل المدرسة”، مشددًا على أن الوزارة لن تسمح بترك الطلاب فريسة لمراكز الدروس.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز دور المدرسة كبيئة تعليمية متكاملة، من خلال تدريب المعلمين وتزويد المدارس بالوسائل التكنولوجية الحديثة، بما يجعل الطلاب أكثر ارتباطًا بالعملية التعليمية داخل الفصول.
وأكد زلطة أن هدف الوزارة ليس فقط تحسين المناهج، بل محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية بشكل جذري عبر نظام تعليمي قوي وفعال. وقال: “كل ما نراه من حملات تشويه ضد البكالوريا المصرية مصدره أصحاب السناتر، لأنهم يدركون أن النظام الجديد يقلل من اعتماد الطلاب عليهم”، داعيًا أولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن نظام البكالوريا المصرية يمثل خطوة جادة نحو إصلاح التعليم في مصر، وجعل الطالب محور العملية التعليمية بعيدًا عن الضغوط المادية للدروس الخصوصية.
نقلاً عن : كشكول