إطلاق الرهائن هو الشرط الوحيد لوقف التقدم العسكري في غزة


أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، أن إطلاق سراح الرهائن هو الشرط الوحيد القادر على إيقاف تقدم القوات الإسرائيلية ميدانيًا.

وقال زامير خلال جولة تفقدية في منطقة تل السلطان:

“سنحافظ على عنصر المفاجأة والغموض العملياتي، فالميدان هو من يُظهر الحقيقة، وسنواصل تعميق العملية العسكرية”.

وأضاف: “الشيء الوحيد الذي سيوقف تقدمنا ​​هو إطلاق سراح رهائننا، فعودتهم ستمكّن قواتنا من إعادة التموضع واستئناف المفاوضات”.

نتنياهو يعلن السيطرة على “ممر إضافي”

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من اليوم، أن الجيش الإسرائيلي غيّر استراتيجيته في غزة خلال الساعات الأخيرة، مشيرًا إلى السيطرة على ممر جديد في جنوب القطاع أطلق عليه اسم “ممر موراج”.

وقال نتنياهو في بيانه:

“نحن نسيطر الآن على أراضٍ جديدة، ونضرب المسلحين، وندمر البنية التحتية… كما أننا نُحكم السيطرة على ممر موراج، الذي سيكون بمثابة ممر فيلادلفي إضافي”.

ويُفهم من هذا التصريح أن إسرائيل تسعى لتقسيم قطاع غزة إلى أجزاء معزولة جغرافيًا، ما يزيد الضغط على الفصائل المسلحة، ويمنح إسرائيل مزيدًا من السيطرة العسكرية والميدانية.
 

هدف الضغط: الرهائن أولاً

تحركات الجيش الإسرائيلي الأخيرة، وفق تصريحات المسؤولين، تأتي في إطار استراتيجية متدرجة لزيادة الضغط على حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة، بهدف إجبارها على تقديم تنازلات في ملف الرهائن.

ويبدو أن ملف الرهائن الإسرائيليين بات يتصدّر أولويات المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، حيث تحاول تل أبيب استغلال كل مكاسبها العسكرية كورقة ضغط للتقدم في مسار التفاوض.

انقسام القطاع ومخاوف من تفاقم الكارثة الإنسانية

تثير السيطرة على ممرات جديدة في جنوب غزة، وعلى رأسها “موراج”، قلقًا متزايدًا من تشديد الحصار الجغرافي على الفلسطينيين، الأمر الذي يفاقم من الكارثة الإنسانية المستمرة منذ بدء العمليات العسكرية في أكتوبر الماضي.

وتشير المنظمات الدولية إلى أن نحو 2.3 مليون فلسطيني يواجهون ظروفًا إنسانية مأساوية، في ظل انهيار المنظومة الصحية، وانعدام الأمن الغذائي، وانقطاع المساعدات.

 


نقلاً عن : تحيا مصر

أحمد ناجيمؤلف

Avatar for أحمد ناجي

أحمد ناجي محرر الأخبار العاجلة بموقع خليج فايف

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *