الأهلي جعل الجميع يرى العين الحمراء.. والبعض يظن نفسه فهد البطل


علق شادي محمد نجم الأهلي السابق ومدير قطاع الكرة النسائية بالقلعة الحمراء، على أزمة مباراة القمة الأخيرة وانسحاب الأحمر من الدوري الممتاز، ويرصد تحيا مصر التفاصيل. 

تصريحات شادي محمد 

وقال شادي محمد، خلال تصريحات لبرنامج لعبة والتانية الذي يُقدمه الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة ميجا إف إم: أنهينا أزمة مباراة القمة، ودخلنا على أزمة بند الثماني سنوات، ولا أعلم لماذا يتم فعل ذلك مع الأهلي في هذه المرحلة، رغم أن النادي مميز ويرفع اسم مصر في المحافل.

وتابع شادي محمد: الأهلي هو الكسبان والرابح بعد أزمة مباراة القمة، ولا مشكلة أن نخسر الدوري بأكمله وليس مباراة فقط، من أجل أن نحافظ على المبادئ.

وواصل شادي محمد: الأهلي جعل الجميع يرى العين الحمراء ثم عاد للعب ولا مشكلة في ذلك، والأهلي ومجلسه يسعى خلف حقوق النادي.

واختتم نجم الأهلي السابق: أتمنى أن يكون هناك انضباطا وضبطا على السوشيال ميديا وبين عناصر المنظومة، والأهم الاحترام والروح الرياضية، والبعض يحاول رضا الجمهور حتى لو على حساب الانفلات الأخلاقي، وهناك من يظن أنه فهد البطل.

سيناريوهات تأهل الأهلي إلى دور نصف النهائي 

وإذا أراد النادي الأهلي، حسم تأهله رسميًا لدور نصف النهائي، فيحتاج إلى الحفاظ على نظافة شباكه خالية من الأهداف، حتى لا تتعقد الحسابات، وتتصعب مهمة الفريق في التأهل.

ففي حالة انتهاء المباراة بنتيجة سلبية، يتأهل الأهلي رسميًا إلى  نصف النهائي.

أما إذا استقبل الأهلي هدفًا وحيدًا، فسيتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية لحسم المتأهل إلى نصف النهائي.

في حالة تعادل الأهلي بهدف لكل فريق، يضمن المارد الأحمر التأهل رسميًا إلى نصف النهائي.

لذا إذا أراد الأهلي، التأهل دون صعوبات لنصف النهائي، عليه أن يبادر في التسجيل في مرمى الهلال السوداني، حتى تتصعب مهمة الأخير، الذي إذا استقبل هدفًا من الأهلي، سيحتاج إلى تسجيل هدفين أو أكثر.

وفي حالة تأهل الأهلي، سيواجه في نصف النهائي، الفائز من مباراة الترجي التونسي وصن داونز الجنوب أفريقي.

جديرًا بالذكر أن الفريق الجنوب أفريقي، تفوق بنتيجة هدف دون رد، على حساب نظيره التونسي، لكنه سينتظر لقاء الاياب لتأكيد تأهله أو تلقي خسارة تودي به إلى الخروج من البطو

 


نقلاً عن : تحيا مصر

أحمد ناجيمؤلف

Avatar for أحمد ناجي

أحمد ناجي محرر الأخبار العاجلة بموقع خليج فايف

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *