سلوى خطاب , أعربت الفنانة عن استيائها من الانتشار الواسع لعمليات التجميل بين النساء ، موضحة أن هذا الهوس أصبح يخلق حالة من التشابه المبالغ فيه بين الفتيات، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه .
سلوى خطاب الستات بقت شبه بعض من عمليات التجميل
و أشارت خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري”، المذاع على قناة “القاهرة والناس”، إلى أن ملامح النساء بدأت تتشابه بشكل ملفت ، ليس فقط بين الفنانات، بل أيضًا في الشارع وبين الناس العاديين، بسبب الفيلر والبوتوكس وعمليات التجميل المتكررة.
وقالت : “أنا مش ضد التجميل، لكن ضد إن البنت تغير شكلها بالكامل. ده مش شكلك.. ليه تغيري شكلك الحقيقي؟”، مؤكدة أن الطبيعة والجمال الحقيقي لهما جاذبية مختلفة لا يمكن أن تحل محلها الإجراءات التجميلية المتكررة .
البوتوكس؟ نعم.. لكن باعتدال
تحدثت الفنان بصراحة عن تجربتها الشخصية مع بعض الإجراءات التجميلية ، وقالت إنها قامت باستخدام البوتوكس بشكل خفيف جدًا، لكنها لا تحرص على تكراره بانتظام، وقد تمر سنتان أو أكثر دون أن تفكر فيه .
ورأت أن علامات التقدم في العمر أمر طبيعي لا داعي لإخفائه أو التهرب منه ، بل هو انعكاس طبيعي لتجارب الإنسان ونضوجه. وأضافت: “علامات الزمن دي جميلة.. طول ما الواحد عنده قبول يبقى خلاص”.
وأشارت إلى أن الجاذبية لا ترتبط بالعمر أو المظهر فقط، بل بالشخصية والطاقة التي ينقلها الإنسان للآخرين، وأن محاولة إخفاء الزمن وراء قناع تجميلي دائم لا يعكس الحقيقة ولا يمنح سعادة دائمة .

سلوى خطاب الأمومة ليست للجميع و انا كنت هبقى أم قاسية
في جزء آخر من الحوار ، تحدثت الفنانة عن قرارها بعدم الإنجاب ، موضحة أنها وصلت إلى قناعة شخصية بأنها ربما لم تكن لتصبح أماً ناجحة أو لطيفة، وقالت: “أنا ما بحبش التربية اللي فيها تراخي. فيه تربية بأصول، لكن اللي بيقعد يناقش طفل عنده 7 سنين يعمل إيه ومايعملش إيه؟! لا.. أنا مع التربية بالشبشب طبعًا، ماعنديش حل تاني”.
وأضافت ساخرة: “كنت هفهمه، ما فهمش.. يتفلق”، في إشارة إلى أنها ترى أن بعض طرق التربية الحديثة مبالغ فيها ولا تتناسب مع شخصيتها الحازمة. كما عبرت عن تعاطفها مع الأمهات اللاتي يعانين من القلق الدائم على أطفالهن، قائلة: “اللي عندهم ولاد لو خرجوا النهار كله قلبهم واجعهم.. المجتمع قاسي أوي”.
الإفراط في عمليات التجميل
كشفت الفنان عن رؤية ناضجة ومتزنة للحياة والجمال والأمومة. فهي ترى أن الجمال الحقيقي لا يكمن في التجميل المفرط، وأن ملامح الإنسان وجماله الطبيعي يحملان خصوصية لا تعوّض . كما أكدت أن اتخاذ قرار بعدم الإنجاب جاء من وعي بقدراتها ورغبتها في عدم الدخول في تجربة قد لا تناسبها، لتبرهن على أن النضج أحيانًا يعني أن تقول “لا” لما لا يشبهك.
نقلاً عن : صوت المسيحي الحر
لا تعليق