في واقعة لم تكن متوقعة جمع عزاء زوجة سيد عيد القيادي بحزب الوفد تواجد الدكتور السيد البدوري رئيس حزب الوفد الأسبق والمستشار بهاء أبوشقة رئيس الحزب السابق والدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد الحالي .
المثير في واقعة تواجد الثلاثي ان كل منهم فصل من سبقه ، فا المستشار بهاء أبو شقة فصل الدكتور السيد البدوي بعد توليه المنصب ليعود بعدها ويتراجع عن قراره ، وقام أيضا الدكتور عبد السند يمامة بفصل الدكتور السيد البدوي قبل أن يتراجع عن قراره .



وتظهر الصور تبادل القبلات والسلام الحار بين الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق والدكتور عبد السند يمامة في واقعة استغربها الحاضرين لكون الاثنين بينهم حالة من الخلاف القوي .
يمامة يفصل السيد البدوي من حزب الوفد
وكان أصدر الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، قرارًا بفصل الدكتور السيد البدوي شحاتة من الحزب وجميع تشكيلاته.
وجاء القرار، الذي حمل رقم (1) لسنة 2025 بتاريخ 5 يناير 2025، استنادًا إلى لائحة النظام الأساسي للحزب والمادة الخامسة منها، بالإضافة إلى مذكرة تضمنت حيثيات وأسباب اتخاذ هذا القرار.
وأوضح يمامة في قراره، سريان تنفيذه اعتبارًا من تاريخ صدوره، مع إلغاء أي قرارات سابقة تخالفه.
وكان البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، قد انتقد خلال استضافته ببرنامج “على مسؤوليتي” مع الإعلامي أحمد موسى، ، حزب الوفد وقال إن الحزب حاليا لا هو أغلبية ولا معارضة ويعد بلا شكل.
وذكر البدوي، أن انعدام وجوده أفقد المعارضة قيمتها، حيث كان له دور بارز في المعارضة من أجل الوفد قديما.
البدوي يعتزل العمل العام
وبعدها أعلن الدكتور السيد البدوي، الرئيس السابق لحزب الوفد، اعتزاله العمل العام بسبب استيائه من قرار فصله من حزب الوفد ليعود بعدها تراجعه عن قرار اعتزال العمل السياسي داخل حزب الوفد، وذلك استجابة لمطالب الوفديين في شتى المحافظات.
وأصدر «البدوي» بيانًا رسميًا قال فيه: “الزميلات والزملاء الأعزاء أبناء الوفد العريق بداية أشكركم على مشاعركم النبيله التي عبرتم عنها في رسائلكم واتصالاتكم بشخصي وما نشرتموه عبر وسائط الإعلام الاجتماعي، والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على المعدن الأصيل والخلق النبيل والعرفان والتقدير لما بذلناه سويا من جهد وطني مخلص خلال فترة صعبة من فترات تاريخنا المعاصر، وكذلك ما ابديتموه من حرص شديد على الوفد تاريخا وحاضرا ومستقبلا باعتباره حجر الزاوية في الحياة السياسية المصرية”.
وتابع: “وتابعت أيضًا إصرار العديد من الوفديين على مقابلتي لإثنائي عن بيان أصدرته يوم الجمعة الماضي وأود أن أؤكد أنه يشرفني ويسعدني أن ألتقي دائمًا بزملائي وأبنائي أبناء الوفد الذين رفعوا رايته في ثورتين وفي مواجهة من أدمروا شرا لمصر وشعبها”.
وأضاف: “ولكن يعز عليّ مشقة السفر والانتقال للقائي.. فرسالة واحدة من مئات الرسائل التي تلقيتها منكم كافيه دون مشقة السفر”.
وأردف: “رسالتكم وصلتني وطلبكم لا أستطيع |أن أرفضه ولكن أود أن أوضح أن تخرجي من المشهد الوفدي الحالي أو بمعنى أدق تنصلي من أداء الإدارة الحالية للوفد لا يعني ابتعادي أو تركي لوفدي الذي هو بالنسبة لي ولكثير من الوفديين تراث وطني توارثته عن أبي وجدي ولا يمكن لمن هو مثلي أن يبدد ما تركه الآباء والأجداد”.
واستطرد: “وكما غاب الوفد عن الساحة ثلاثين عامًا منذ حل الأحزاب عام ١٩٥٣ وعاد قويًا في عام ١٩٨٤ سوف يعود الوفد قريبا بإرادة أبنائه المخلصين قويا ممثلا وبحق المعارضة الوطنية التي تصون الوطن وترعي مصالح أبنائه”.
واختتم: “واستجابة لمشاعركم الغاليه ومحبتكم التي كانت وستظل دائمًا أغلى وأعظم ما انعم به الله عليّ أعلن تراجعي عما ورد في بياني عن تخارجي من المشهد الوفدي والذي فهم علي انه انسحاب من الوفد وتخلي عن ابنائه.. ولا يفوتني أن أتوجه أيضا بكل الشكر والتقدير والاحترام لزملائي وأبنائي أعضاء الهيئة العليا على موقفهم ومشاعرهم ومودتهم التي اظهروها والتي لم تغب عني يوما”.
انقلاب الهيئة العليا على قرار “يمامة” ليتراجع عن فصل البدوي
بعدها انقلب أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد على قرار “يمامة” بفصل البدوي ليتراجع عن موقفه ويعيد الدكتور السيد البدوي ويلغي قرار فصله .
نقلاً عن : تحيا مصر
لا تعليق