حادث رشق قطار المنوفية.. تفاصيل فقد طفلة من ذوي الهمم عينها


شهد مركز منوف التابع لـ محافظة المنوفية، حادث رشق قطار المنوفية من جانب مجموعة من الأطفال على نوافذ القطار القادم من “طنطا – القاهرة”، أثناء ركوب رجل وابنته من ذوي الهمم عائدين من جلسة علاج دورية لها بمستشفى الهلال للتأمين الصحي بشبين الكوم.

تفاصيل حادث رشق قطار المنوفية

وبدأت تفاصيل حادث رشق قطار المنوفية، عندما روى والد الطفلة إيمان: أنه كان في طريق رجوعه للمنزل بعد جلسة علاجة لابنته (10 سنوات) في منطقة شبين الكوم، وبعد يوم شاق وأثناء العودة إلى منزلي في أشمون، تفاجأت بمجموعة من الأشخاص ألقوا حجارة من خارج القطار، لتصيبني أنا وابنتي بإصابات خطيرة.

وأضاف أن الأطفال ألقى الحجارة من مسافة حوالي 400 متر، وأخذوا سيارة للمستشفى، لإجراء الإسعافات الأولية، موضحا أن ابنته أصيبت بنزيف في المخ وكسر في الجمجمة، كما فقدت عينها اليمنى تمامًا، واستدعى ذلك خضوعها لعملية جراحية استغرقت 4 ساعات.

وناشد جميع الجهات المعنية بمسانده لأخذ حق ابنته التي فقد عينها نتيجة حادث لهو ولعب من جانب أطفال في المنوفية.

ضحية قطار أشمون المنوفية

علق عم الطفلة إيما ويدعى “طارق عبد الدايم”، بأن شقيقه وابنته “إيمان”، كانا قد أنهيا قبل رحلتهم الحزينة جلسة علاج “VIG” الشهري الذي يحافظ على حياة الطفلة.

ولفت عم الطفلة إلى أنه بعد تحرك القطار من شبين الكوم ومروره بمركز منوف، وأثناء تخطيه محطة كفر السنابسة، فوجئوا بارتطام الحجارة بنوافذ القطار، مما تسبب في تهشم مفاجئ للزجاج ومرور الحجارة في جمجمة الطفلة ووالدها، وأسفر الحادث عن إصابات مباشرة لهم في الرأس والأنف.

حادث رشق قطار المنوفية
ضحية حادث رشق قطار المنوفية

وأضاف أن الطفلة “إيمان” تعرضت لإصابة خطيرة في الجمجمة، تمثلت في كسر ونزيف حاد بالمخ ناجم عن المقذوف “حجارة”، قائلا: “للأسف تسبب ذلك في تلف كامل لعين الطفلة، وحالتها غير مطمئنة”.

تعليق نجيب ساويرس على حادث قطار أشمون

من جانبه، علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، على رشق قطار المنوفية بالحجارة مما تسبب في فقدان طفلة صغيرة من ذوي الهمم في محافظة المنوفية إحدى عينيها بعد عودتها من رحلة علاج قائلا: يجب رصد مكافأة لمن يبلغ عنهم.


نقلاً عن : كشكول

أحمد ناجيمؤلف

Avatar for أحمد ناجي

أحمد ناجي محرر الأخبار العاجلة بموقع خليج فايف

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *