أحمد عبدالجواد لـ تحيا مصر:
مصر دولة قوية ولديها رئيس وطني ولن تخضع أبداً
كل أعضاء مستقبل وطن جنود في خدمة الدولة المصرية
الرئيس السيسي كان مدركاً ما سيحدث وحذر منه منذ سنوات
مصر لن تخضع أبداً ولدينا رئيس وطني يقود دولة قوية
في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتحديات الكبرى التي تشهدها المنطقة، تتجه الأنظار إلى مواقف الدولة المصرية الراسخة والواعية، خاصة في ما يتعلق بقضية التهجير القسري للفلسطينيين، ورفض مصر القاطع لأي محاولات للمساس بسيادتها الوطنية أو أمنها القومي.
موقع “تحيا مصر” أجرى حواراً خاصاً مع النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، والذي أكد خلاله أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في رفضه القاطع للتهجير ليس موقفاً سياسياً تقليدياً، وإنما واجب وطني تفرضه المسؤولية التاريخية والضمير الجمعي للمصريين. وشدد عبد الجواد على أن كل أعضاء حزب مستقبل وطن يقفون في خندق الدولة المصرية، كجنود في خدمة الوطن، رهن إشارته في كل لحظة.
بداية، كيف ترى موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في ما يخص رفض التهجير القسري للفلسطينيين؟
لا شك أن موقف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الملف يعكس قدراً بالغاً من الوعي السياسي والوطني، ويعبر عن الإرادة الشعبية المصرية بكل صدق. نحن في حزب مستقبل وطن نؤمن تماماً بأن دعم هذا الموقف هو واجب وطني لا يحتمل التردد أو التراخي. فرفض التهجير لا يرتبط فقط بالقضية الفلسطينية، بل يرتبط مباشرة بأمن مصر القومي واستقرارها الداخلي. الرئيس السيسي عبّر عن هذا الموقف بكل وضوح، ونحن بدورنا نقف خلفه دعماً وتأييداً، لأن هذا هو دورنا كمواطنين قبل أن نكون سياسيين أو أعضاء في حزب.
ما هو موقف الحزب من هذا الظرف الدقيق؟ وكيف يتحرك لدعم الدولة؟
حزب مستقبل وطن يرى أن كل فرد من أعضائه، على اختلاف مواقعهم، هو جندي في خدمة هذا الوطن. هذه ليست مجرد عبارة رمزية، بل هي تعبير دقيق عن عقيدتنا الحزبية. نحن نعمل على التوعية المجتمعية وتوضيح الحقائق للرأي العام، ونسعى بكل الوسائل المشروعة إلى دعم الدولة ومؤسساتها وقيادتها في مواجهة هذه التحديات. دور الحزب لا يقتصر على التصريحات، بل يتعدى ذلك إلى العمل الميداني، والتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة والمواطنين، لإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى.
كيف تقيّمون استعداد القيادة السياسية لمثل هذه الأزمات؟
الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يفاجأ بهذه التطورات، بل كان سبّاقاً في التحذير من تداعياتها. منذ فترة طويلة، وهو يلفت الانتباه في كافة المحافل إلى خطورة المساس بالحقوق الفلسطينية أو محاولة تصدير الأزمة إلى دول الجوار، خاصة مصر. نحن نثق في رؤيته الاستباقية، ونعي تماماً أن ما يحذر منه اليوم هو ما سيتحول غداً إلى واقع إن لم يتم التصدي له بحزم، وهذا ما يقوم به الرئيس بكل شجاعة ومسؤولية.
هناك من يشكك في قدرة الدولة على مقاومة الضغوط الدولية، كيف ترد على ذلك؟
مصر دولة قوية الجذور، تمتلك من الثقل السياسي والتاريخي ما يجعلها قادرة على رفض أي إملاءات مهما كان مصدرها. ولدينا رئيس وطني لا يساوم على ثوابتنا، بل يقف مدافعاً عن مصالح الدولة المصرية بكل جرأة. لن تخضع مصر لأي محاولات ابتزاز أو ضغط دولي، وهذا ما تؤكده تحركاتها الواضحة على كافة الأصعدة. نحن دولة صاحبة قرار مستقل، ويقودنا رئيس لا يتحدث بلغة الخضوع، بل بلغة السيادة والكرامة.
كيف ترى تفاعل الشعب المصري مع هذه المرحلة؟ والمقدار الكبير من الثقة في القيادة؟
بالتأكيد. الشعب المصري يتميز بقدرته على التوحد وقت الأزمات، وتاريخه مليء بالمواقف التي تؤكد هذه الحقيقة. الثقة في القيادة السياسية ما زالت راسخة، بل تزداد كلما ظهرت التحديات، لأن المواطن المصري يرى بنفسه كيف تُدار الأمور بحكمة وحزم. هذه الثقة هي مصدر قوة الدولة الحقيقي، وهي ما يجعل التماسك الداخلي أحد أهم أدوات مواجهة الأخطار الخارجية.
ماذا عن دور الجيش والشرطة؟ وما رسالتكم لهما في هذه الفترة؟
القوات المسلحة والشرطة المصرية هما درع هذا الوطن وسنده. هما مؤسسات وطنية تعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل حماية الأرض والعِرض. نحن نثق فيهما بلا حدود، والتاريخ يشهد على مواقفهما في كل الأزمات. في هذه المرحلة، ندرك أن هناك أعيناً ساهرة لحمايتنا، وأننا نمتلك مؤسسات قوية لا تعبأ إلا بمصلحة الوطن. وكل مواطن مصري يفتخر بانتمائه إلى دولة تمتلك هذه المؤسسات.
ختاما.. هل هناك رسالة مباشرة تودون توجيهها إلى الرئيس السيسي؟
نعم، أود أن أنقل إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن كل قواعد حزب مستقبل وطن، من الإسكندرية إلى أسوان، تقف خلفه وتدعمه دعماً كاملاً. نحن جميعاً نضع أنفسنا تحت تصرف الوطن في كل وقت، ونؤمن بأن القيادة الحكيمة التي تتحلى بها سيادتكم هي صمام الأمان لهذه الأمة. مواقفكم تعبر عنا، وصوتكم يمثلنا، ونحن على العهد دائماً، سنداً وسوراً منيعاً خلف قيادتكم الوطنية الرشيدة.
وأكرر أن اللحظة الراهنة تتطلب من الجميع—أحزاباً ومواطنين ومؤسسات—أن يكونوا على قلب رجل واحد. فمصر، بتاريخها وثقلها وقيادتها، قادرة على حماية نفسها والدفاع عن ثوابتها.
نقلاً عن : تحيا مصر
- جهز ساعتك.. تعرف على موعد العمل بالتوقيت الصيفي في مصر 2025 - 6 أبريل، 2025
- استبيان البكالوريا لطلاب المرحلة الإعدادية إهدار للوقت والجهد - 6 أبريل، 2025
- تعرف علي تردد قناة الفجر الجزائرية الناقلة حلقات مسلسل قيامة عثمان - 6 أبريل، 2025
لا تعليق