رد رسمي صدر عن دولة قطر ينفي دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل.
وفق القاهرة الإخبارية فإن الدوحة استنكرت ما تم تداوله من مزاعم بهذا الشأن في الفترة الأخيرة، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب.
وحذرت قطر من أن هذه الادعاءات تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب، وقالت إنها تؤدي إلى الانزلاق نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الفلسطينيين.
وأكدت قطر التزامها بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء الحرب على غزة والعمل الوثيق مع مصر لتعزيز فرص تحقيق التهدئة، وأشادت قطر بدور مصر المحوري بشأن القضية الفلسطينية وتؤكد التعاون والتنسيق اليومي لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار.
البيان القطري صدر من وزارة الخارجية القطرية التي أستنكرت فيه بشدة التصريحات الإعلامية من قبل بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية التي تزعم دفع دولة قطر أموالاً للتقليل من جهود مصر أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.بعد يومين فقط من تمديد مددت الصلح في إسرائيل، اعتقال اثنين من مستشاري رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لثلاثة أيام، لاستمرار التحقيقات من قبل الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الداخلي (الشاباك) في القضية التي أطلق عليها الإعلام اسم “قطر جيت”.
تطورات قضية “قطر جيت” في المحكمة الإسرائيلية
وحسب “بي بي سي” فإن التحقيقيات قبل أكثر من شهرين، لكن التحول اللافت في القضية هو إصدار مذكرة اعتقال بحق هذين المستشارين، ما يعتبر تطوراً مهماً يدل على وجود مواد كثيرة قد تثبت تورطتهما.
أما المشتبه بأنهما مرتبطان بالقضية، فهما يوناتان أوريخ، وإيلي فيلدشتاين، وكلاهما مساعدان لنتنياهو الذي أدلى بشهادته في القضية ذاتها، وحسب هيئة البث العامة الإسرائيلية، فإن نتنياهو ليس مشتبهاً به في القضية.
وفق وكالة فرانس برس فإن تحقيق “قطر جيت” يطال أعضاء في الحكومة يشتبه بأنهم تلقوا أموالاً من قطر للمساهمة في الترويج لها،.
وكانت المحكمة قد ألغت أمر حظر النشر الشامل عن التحقيق بطلب من أميت حداد، محامي كل من أوريتش ونتنياهو، لكشف ما وصفه بـ “الادعاءات السخيفة” ضد أوريتش.
وقال القاضي مزراحي إن شركة ضغط أمريكية تدعى “الدائرة الثالثة” وهي مملوكة لجاي فوتليك المؤيد لقطر اتصلت بفيلدشتاين من أجل إضفاء طابع إيجابي على دور الدوحة كوسيط في المفاوضات لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في غزة.
وأضاف مزراحي: قطر أرادت أيضًا من فيلدشتاين نشر رسائل سلبية حول دور مصر في المفاوضات، وهو ما قام أوريش في سبيله بالقيام بدور الوساطة بين الدائرة الثالثة وفيلدشتاين، الذي حصل على تعويض مالي من فوتليك من خلال رجل الأعمال الإسرائيلي المقيم في الخليج جيل بيرجر.
نقلاً عن : تحيا مصر
- بوكليت الشهادة الإعدادية.. مواصفات ورقة الامتحان للنظام الجديد - 4 أبريل، 2025
- مقتل سبعة أشخاص.. عواصف وأعاصير عنيفة تجتاح وسط وجنوب الولايات المتحدة - 4 أبريل، 2025
- السيارات تطايرت والمنازل تحولت لركام عواصف وأعاصير قاتلة تضرب أمريكا - 4 أبريل، 2025
لا تعليق