مع تغيرات الطقس في هذه الفترة، تزداد فرص الإصابة بالتهاب الحنجرة. فما هي الطرق المنزلية لعلاجه وما هي العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة به؟
وفقًا لموقع NHS، نقدم لكم طرق علاج التهاب الحنجرة وأهم أسبابه.

علاج التهاب الحنجرة
عادةً ما يختفي التهاب الحنجره من تلقاء نفسه خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، ولا يتطلب الأمر زيارة طبيب عام.

هناك بعض الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لتخفيف الأعراض:
– حاول تقليل الحديث قدر الإمكان.
– اشرب كميات وفيرة من السوائل الطبيعية.
– حافظ على رطوبة الهواء من خلال وضع أوعية من الماء، حيث أن التدفئة المركزية و تكييف الهواء قد يجعلان الهواء جافًا.
– احرص على المضمضة بماء دافئ مضاف إليه ملح (يجب على الأطفال عدم تجربة ذلك).
تجنب التحدث بصوت عالٍ أو الهمس، حيث إن كلاهما يسبب إجهادًا لحنجرتك وصوتك.
امتنع عن التدخين، سواء كان ذلك من خلال السجائر التقليدية أو الإلكترونية أو الشيشة، حيث أن جميعها تضر بالحنجرة.
حاول ألا تقضي وقتًا طويلاً في الأماكن المليئة بالدخان أو الغبار، ويفضل أن تتواجد في أماكن جيدة التهوية وخالية من التلوث. وإذا كان من الضروري التواجد في أماكن غير نظيفة، فاحرص على ارتداء الكمامة بشكل محكم.
قلل من تناول الكافيين و المشروبات الغازية، وابتعد تمامًا عن الكحول، حيث إنه يزيد من تفاقم التهاب الحنجرة.

أسباب التهاب الحنجرة
يحدث التهاب الحنجره غالبًا نتيجة عدوى فيروسية، مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، ويمكن أن يساعدك تلقي لقاح الإنفلونزا في الوقاية من هذه المشكلة.
تشمل الأسباب الرئيسية الأخرى التي تؤدي إلى التهاب الحنجرة ما يلي:
– الحساسية تجاه مواد معينة مثل الغبار والأبخرة.
– ارتجاع الحمض من المعدة إلى الحلق.
– السعال المستمر لفترة طويلة.
– الإفراط في تنظيف الحلق، حيث إن هذه العادة قد تؤدي إلى التهاب الحنجرة.
نقلاً عن : صوت المسيحي الحر
لا تعليق