لا ترحل عن ريال مدريد.. نيمار يوجه نصيحة مهمة إلى فينيسيوس جونيور

لا ترحل عن ريال مدريد.. نيمار يوجه نصيحة مهمة إلى فينيسيوس جونيور

وجّه نيمار دا سيلفا، نجم سانتوس، نصيحة مباشرة إلى صديقه المقرب فينيسيوس جونيور بضرورة تجديد عقده مع ريال مدريد وعدم التفكير في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الفريق الملكي. 

وبحسب ما ذكره موقع “okdiario”، فإن نيمار، الذي لم يتخلص يومًا من ندمه على الرحيل عن برشلونة نحو باريس سان جيرمان، يرى أن انتقال فينيسيوس إلى نادٍ آخر سيكون خطأً استراتيجيًا إذا كان هدفه الأكبر هو الفوز بالكرة الذهبية.

 

 

وبحسب مقربين من اللاعب البرازيلي المخضرم، فقد حاول نيمار إقناع فينيسيوس بأن مستقبله الرياضي سيظل أكثر استقرارًا وتألقًا داخل ريال مدريد، حتى وإن وجد نفسه في مرتبة أدنى من الفرنسي كيليان مبابي من حيث المكانة الرياضية أو الاقتصادية، ويؤكد نيمار أن أي مشروع جديد خارج مدريد، مهما كانت الإغراءات المالية، لن يوفر لفينيسيوس التاريخ والهيبة والاحترام التي اكتسبها بالفعل في سانتياغو برنابيو.

ويستند نيمار في موقفه هذا إلى تجربته الشخصية، فقد حقق مع برشلونة كل الألقاب الممكنة، بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا عام 2015، لكنه ضاق ذرعًا بالعيش في ظلّ ليونيل ميسي، وبسيطرة الأضواء الإعلامية على “البرغوث”، رغم أن نيمار كان في ذلك الوقت أحد أكثر العناصر حسماً في منظومة لويس إنريكي. وفي النهاية، غادر إلى باريس بعد دفع باريس سان جيرمان 222 مليون يورو، في صفقة قياسية.

 

ورغم نجاحه الفردي في العاصمة الفرنسية، رغم سلسلة الإصابات، يعترف نيمار في أكثر من مناسبة بأنه لم يتوقف يومًا عن الندم على مغادرة برشلونة، وهو ما يدفعه اليوم لتوجيه النصيحة ذاتها إلى فينيسيوس حتى لا يكرر الخطأ ذاته.

قناعة فينيسيوس جونيور

ومع ذلك، لا يرى “فيني” أن الاستمرار مع ريال مدريد هو الخيار الأمثل في هذه المرحلة، فهناك عاملان رئيسيان يجعلان التجديد أمرًا غير محسوم بالنسبة له: أولًا، الخلاف القائم حول شروط العقد الجديد الذي ينتهي في يونيو 2027، وثانيًا، تراجع العلاقة بينه وبين تشابي ألونسو، والتي تختلف كثيرًا عن العلاقة الأبويّة التي كان يتمتع بها، وما يزال، مع كارلو أنشيلوتي، مدربه الحالي في منتخب البرازيل.

وعلى الصعيد المالي البحت، لا تزال مفاوضات التجديد مجمدة بالكامل. فاللاعب يُصرّ على الحصول على مكافأة التجديد كاملة، فيما يرفض النادي الموافقة لتجنّب خلق سابقة خطيرة داخل غرفة الملابس. 

ويستشهد فينيسيوس بأن كيليان مبابي حصل على مكافأة توقيع ضخمة عند انتقاله إلى ريال مدريد كلاعب حر، لكن النادي يرد بأن السياق مختلف، كما أن ريال مدريد دفع في عام 2017 أكثر من 45 مليون يورو للتعاقد معه من فلامينغو.

 

 

وبين تمسّك اللاعب بمطالبه وحرص النادي على حماية سياسته المالية، يبدو مستقبل فينيسيوس مع الفريق الملكي مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

ويصرّ ريال مدريد على عدم تعديل العرض الذي قدمه في مايو الماضي، والذي نال حينها قبولًا مبدئيًا من ممثلي فينيسيوس، غير أن العقبة أمام التجديد لم تعد مالية فقط، بل تحوّلت الآن إلى مسألة كروية بحتة تتعلق بالعلاقة بين اللاعب ومدربه.

فالعلاقة بين فينيسيوس جونيور وألونسو تظل رسمية ومهنية، لكنها تفتقر تمامًا إلى الودّ. وظهر أول التوترات بين الطرفين في كأس العالم للأندية، ثم ازدادت حدّة خلال الموسم، حتى وصلت المسافة بينهما اليوم إلى مستوى يوصف داخل النادي بأنه “فجوة شاسعة”.

وجاء تصرّف فينيسيوس غير المقبول أثناء استبداله في الكلاسيكو، وما تلاه من أيام، بما في ذلك بيان الاعتذار الذي تعمّد فيه تجاهل ذكر المدرب، ليُعقّد الوضع أكثر، وليُظهر أن فرص التقارب بين الطرفين باتت ضئيلة للغاية.

نقلاً عن: إرم نيوز

أحمد ناجي محرر الأخبار العاجلة بموقع خليج فايف