موت وحرايق وحضور الإكس.. كوارث ليلة العمر في الأفلام المصرية


الزفاف دائمًا ما يُقدَّم في السينما كاليوم المنتظر الذي يحلم به العروس والعريس، لكنه في العديد من الأفلام المصرية تحوّل إلى مسرح للكوارث والمفاجآت غير المتوقعة، بداية من الحرائق والموت وصولًا إلى حضور “الإكس” الذي يقلب ليلة العمر رأسًا على عقب، وأحدث هذه الأعمال فيلم جوازة ولا جنازة، الذي من المنتظر طرحه في السينمات خلال الفترة المقبلة.

الأفراح في السينما المصرية

ومن ضمن هذه الأفلام التي يرصدها موقع تحيا مصر في فيلم جنازة ولا جنازة لا تسير الأمور كما خُطط لها، إذ يشهد الفرح خلافات متكررة بين عائلة العريس وعائلة العروس، لتتحول الأجواء من بهجة إلى صراع مليء بالمفارقات المضحكة، ما جعله يُضاف إلى قائمة الأفلام التي تطرقت لفكرة “فرح المصايب”.

أفراح السينما المصرية 

وقبل ذلك، قدّم فيلم اللمبي واحدًا من أشهر مشاهد الكوارث في حفلات الزفاف، عندما اشتعلت النيران في فستان العروس وسط ذهول الحضور، ليصبح المشهد من أكثر اللقطات الكوميدية رسوخًا في ذاكرة الجمهور.

زفاف فيلم يوم مالوش لازمة

أما فيلم يوم مالوش لازمة، فاختار زاوية مختلفة، إذ اقتحمت حبيبة العريس السابقة حفل الزفاف، وأصرّت على مطاردته ومحاولة منعه من الزواج، ليتحوّل اليوم من ليلة فرح إلى مأزق عاطفي كبير يهدد اكتمال الزواج.

وفي فيلم الفرح، جاءت الأحداث أكثر مأساوية من أي وقت آخر، فبعد مشكلات عديدة بين المدعوين والعائلتين، انتهى الفرح بحالة وفاة وسرقة، ليصبح الزواج لحظة بداية مأساة بدلاً من أن يكون بداية حياة سعيدة.

فيلم العيال هربت والأغنية الشهيرة

كما لم يخلُ فيلم العيال هربت من المفاجآت، حيث ظهر حبيب العروسة السابق بشكل صادم خلال الفرح، ليغني أغنية شهيرة بعنوان «عيلة واطية ونصابة»، قبل أن ينجح في خطف العريس، في مشهد ساخر يكشف عن عبثية الموقف.

تلك الأفلام مجتمعة تعكس رؤية السينما المصرية لفكرة ليلة العمر على أنها ليست مجرد لحظة مثالية، بل مساحة درامية وكوميدية يمكن أن تنفجر فيها كل التناقضات، سواء عبر الخلافات الأسرية، أو عودة الماضي، أو الكوارث غير المتوقعة، لتؤكد أن الفرح في الأفلام ليس بالضرورة فرحًا على أرض الواقع، بل قد يكون “جنازة” أو مأساة مكتملة الأركان.


نقلاً عن : تحيا مصر

أحمد ناجيمؤلف

Avatar for أحمد ناجي

أحمد ناجي محرر الأخبار العاجلة بموقع خليج فايف