تستعد وكالة الفضاء المصرية ضمن خطتها لهذا العام 2025، لإطلاق القمر الصناعى المعروف باسم SPNEX لدراسة التغيرات المناخية، وهو مشروع ممول من أكاديمية البحث العلمى وعبارة عن قمر صناعى معنى بدراسة التغيرات المناخية.
والقمر “سبينكس”، معنى بدراسة التغيرات المناخية وهو من نوع النانوسات ويستهدف قياس خصائص البلازما في طبقة الأيونوسفير، وتحسين دقة نموذج التنبؤ بخصائص طبقة الأيونوسفير وخصائص البلازما والتي لها أهمية كبيرة في طقس الفضاء والتغيرات المناخية.
وإمتلاك مصر تكنولوجيا الفضاء لم يعد رفاهية بل أصبح ضرورة لتحقيق أهداف الدولة المصرية التنمية المستدامة والنهضة الاقتصادية التي تصبو إليها الدولة المصرية، وقد خطت مصر خطوات ثابته فى سبيل تحقيق ذلك.
ويعتبر توطين تكنولوجيا الأقمار الصناعية من أهم الملفات على أجندة وكالة الفضاء المصرية، وأن تصبح مصر رائدة وتستعيد دورها الريادى في الشرق الأوسط في مجالات الفضاء.
واهتمام وكالة الفضاء بملف توطين تكنولوجيا الأقمار الصناعية معنى بالعمل على 3 محاور رئيسية بالنسبة للوكالة، المحور الأول التصميم والثانى البرمجيات، والتجميع والتكامل والاختبار بالمرحلة الثالثة، ونحن نعمل على من طرازات مختلفة من الأقمار الصناعية، ونسبة التوطين تختلف من طراز لاخر، الطراز الأول أقمار النانو سات ووزنه يتراوح من كيلو ١ كجم إلي 10 كجم كيلو ونسبة التوطين في مصر في هذا النوع من الأقمار وصلت ل إلى 60 % ويندرج تحته هذا الطراز قمر التنمية الافريقى، والنوع الثانى الطراز الثانى هو أقمار الميكروسات والتي يتراوح وزنها من 10 كجم إلي 100 كجم ويكون القمر من 10 كيلو ل 100 كيلو جرام ونسبة التوطين فيه وصلت ل إلى 40 %، أما الطراز الثالث فهو النينوسات الميني سات ويندرج تحته القمر مصر سات 2 ونسبة التوطين فيه وصلت تتراوح ما بين من 15 لـ إلى 20 %، قائلا: ونحن نستهدف الوصول بنسبة التوطين لـ تصل إلى 60% في تكنولوجيا الأقمار الصناعية.
نقلاً عن : كشكول
لا تعليق