10 اختبارات حاسمة ستحدد مصير سلوت في ليفربول
لم يعد آرني سلوت يملك رفاهية الوقت أو التجربة مع ليفربول؛ إذ إن الأشهر الماضية كانت عبارة عن سلسلة متصلة من خيبات الأمل التي هزت ثقة الجماهير والإدارة معاً، ورغم أن التقارير تتحدث عن شرط جزائي قيمته 10 ملايين جنيه إسترليني يقف عائقاً مؤقتاً أمام قرار الإقالة، إلا أن الحقيقة داخل أروقة النادي مغايرة تماماً؛ فاستمرار هذا الأداء الهزيل والنتائج المحبطة سيجعل هذا الشرط المالي بلا قيمة. لا الـ10 ملايين ولا حتى الـ100 مليون ستمنع الإدارة من الإطاحة به إذا لم يتم تدارك الكارثة فوراً.
سلوت قد يكون لديه فرصة أخيرة، أو خارطة طريق مكونة من 10 مباريات فقط، تبدأ اليوم وتنتهي في الثامن من يناير، هذه الفترة هي عنق الزجاجة الذي سيحدد ما إذا كان سلوت سيبقى مدرباً لليفربول أم سيصبح ماضياً.
رحلة الفرصة الأخيرة: لا مجال للخطأ
يبدأ الاختبار الحقيقي عصر اليوم بمواجهة معقدة خارج الديار أمام وست هام، وهي مباراة يجب أن تكون نقطة انطلاق لتصحيح المسار قبل العودة إلى آنفيلد يوم 3 ديسمبر لاستضافة سندرلاند، في لقاء لا يقبل سوى الفوز لاستعادة هيبة الفريق التي تضررت كثيراً في الأسابيع الماضية.
الجدول يزداد قسوة وصعوبة، حيث يخرج الفريق لمواجهة بدنية شرسة أمام ليدز يونايتد يوم 6 ديسمبر، لتكون هذه المباراة بمثابة الإعداد الأخير قبل موقعة الموسم الأوروبية؛ فالخروج بنتيجة سلبية من مواجهة إنتر يوم 9 ديسمبر في ميلانو بإيطاليا في دوري الأبطال، قد يكون الضربة القاضية لمشروع سلوت بالكامل.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى، سيعود الفريق للدوري ليصطدم بتكتيكات برايتون يوم 13 ديسمبر، قبل الدخول في نفق المواجهات المباشرة مع كبار لندن بلقاء توتنهام هوتسبير يوم 20 ديسمبر، وهو اختبار سيظهر المعدن الحقيقي للفريق في المباريات الكبرى.
ومع دخول فترة “البوكسينغ داي” المزدحمة، لن يكون هناك وقت للراحة؛ إذ يستقبل الفريق وولفرهامبتون يوم 27 ديسمبر، ثم يفتتح العام الجديد بمواجهة ثانية ضد ليدز يونايتد يوم 1 يناير، يليها لقاء فولهام يوم 4 يناير، هذه السلسلة المتلاحقة من المباريات ستستنزف الفريق بدنياً وذهنياً، وأي تعثر فيها سيعني ابتعاد الفريق تماماً عن أهدافه.
المحطة الفاصلة: 8 – 1 والنهاية المحتملة
تصل الدراما إلى ذروتها في المحطة العاشرة والأخيرة، حين يحل ليفربول ضيفاً على آرسنال في قمة الجولة يوم 8 يناير 2026.
اختيار هذا التاريخ كحد فاصل هو قرار استراتيجي من الإدارة؛ فبعد صافرة نهاية هذه القمة، يدخل الفريق في إجازة شتوية لمدة 9 أيام، إذا فشل سلوت في تقديم أوراق اعتماده مجدداً خلال هذه الفترة، ستكون إجازة يناير هي التوقيت المثالي لقرار الإقالة؛ ما يمنح الإدارة وقتاً للتفاوض مع مدرب جديد وترتيب أوراق الميركاتو الشتوي لإنقاذ الموسم.
الرسالة وصلت بوضوح: الشرط الجزائي قد يؤخر القرار، لكنه لن يلغيه. النتائج وحدها هي التي ستحمي سلوت، والعد التنازلي بدأ بالفعل.
نقلاً عن: إرم نيوز
