عماد النحاس عن اتهامات التفويت أمام الأهلي: حسبي الله ونعم الوكيل ولا تليق بالإعلام

عماد النحاس عن اتهامات التفويت أمام الأهلي: حسبي الله ونعم الوكيل ولا تليق بالإعلام

خرج عماد النحاس، المدير الفني الحالي لفريق المصري البورسعيدي، عن صمته ليرد بقوة على الأنباء والاتهامات التي طالته مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية. وتحدث النحاس بلهجة سادها الغضب الممزوج بالعتاب على محاولات البعض النيل من تاريخه الرياضي المشرف أو التشكيك في نزاهته المهنية، خاصة في اللقاءات التي تجمع فريقه بالنادي الأهلي.

وأعرب المدير الفني للمصري بوضوح عن رفضه التام لكل ما يتردد بشأن تعمده “التفويت” أو التساهل أمام المارد الأحمر، مشيرًا إلى أن هذه الأقاويل تمس شرفه الرياضي وتتعارض مع قيم المنافسة الشريفة. وشدد النحاس على أن هذه الاتهامات تمثل تجاوزًا غير مقبول في حقه، مؤكدًا أنه يكتفي بالرد على هؤلاء المرددين لهذه الشائعات بعبارة “حسبي الله ونعم الوكيل” تعبيرًا عن استيائه وظلمه من هذه الادعاءات.

عماد النحاس يرد عبر برنامج “الكلاسيكو”

وجاءت هذه التصريحات القوية خلال مداخلة هاتفية أجراها عماد النحاس مع الإعلامية سهام صالح، في برنامج “الكلاسيكو” المذاع عبر فضائية “ON E”. حيث أكد النحاس أن الشارع الرياضي والمجال الإعلامي يجب أن يترفع عن مثل هذه النقاط التي لا تستند إلى أي حقيقة، موضحًا أن هناك فارقًا كبيرًا بين النقد الفني وبين الطعن في ذمم المدربين واللاعبين.

وأشار النحاس خلال حديثه إلى أن هذه النوعية من الأحاديث لا تليق أبدًا بأن تُطرح أو تُناقش في وسائل الإعلام الرياضية التي يجب أن تتحلى بالمهنية. ووصف هذه الاتهامات بأنها تفتقر للرقي، معتبرًا أن مكانها الطبيعي هو “المقاهي والشارع” فقط، وليس مكاتب التحليل ومنابر الإعلام التي تخاطب عقول الجماهير وتساهم في تشكيل الوعي الرياضي العام.

أهداف المدربين في المباريات الكبرى

وفي سياق متصل، كشف المدير الفني للمصري البورسعيدي عن الرؤية الفنية والمهنية التي يتبناها أي مدرب محترف عند مواجهة الأندية الكبيرة. وبحسب تصريحاته، فإن المدربين ينتظرون مثل هذه المباريات الكبرى بفارغ الصبر، حيث يسعون من خلالها لإظهار قدراتهم الفنية الحقيقية ووضع بصمتهم التدريبية أمام منافسين أقوياء، لتحقيق نتائج إيجابية ترفع من أسهمهم في الوسط الرياضي.

وأوضح النحاس أن التفكير في التفريط في نقاط المباريات أو عدم تقديم أقصى جهد هو أمر يتنافى تمامًا مع طموح أي مدرب يسعى للنجاح والتطور. فالمباريات الجماهيرية تمثل فرصة ذهبية للمديرين الفنيين لإثبات جدارتهم، وليس للتنازل عن هيبة فرقهم أو تاريخهم الشخصي، مؤكدًا تمسكه الدائم بالروح التنافسية العالية التي تفرضها لوائح اللعبة وأخلاقيات الرياضة.

واختتم عماد النحاس تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكامل لجميع المنافسين في الدوري المصري، سواء كان النادي الأهلي أو غيره من الأندية. وشدد على أن عمله داخل النادي المصري ينصب تمامًا على مصلحة فريقه وجماهيره بورسعيد، بعيدًا عن أي ميول سابقة، ملخصًا موقفه في عدة نقاط أساسية تشمل:

  • الرفض القاطع لأي اتهامات تخص التفويت أو التلاعب بالنتائج رسميًا.
  • اعتبار أن هذه التشكيكات لا تناسب وسائل الإعلام المحترمة نهائيًا.
  • التأكيد على أن المباريات الكبرى هي الاختبار الحقيقي لقدرات أي مدرب.
  • الالتزام الكامل بالنزاهة والروح الرياضية أمام جميع الفرق دون استثناء.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.