الأوقية بـ 5025 دولاراً وعيار 21 يسجل 6720 جنيهاً.. تفاصيل أسعار الذهب الآن

سيطر الهدوء النسبي على سوق الصاغة المصري اليوم الأربعاء، حيث حافظت أسعار الذهب على مستوياتها المسجلة أمس دون تغييرات جوهرية، واستقر سعر الجرام عيار 21 (الأكثر مبيعاً وتداولاً في الأسواق) عند 6720 جنيهاً، ويأتي هذا الثبات المحلي وسط حالة من الترقب للمتغيرات العالمية، وتأثر المعدن النفيس بتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتزايد حدة التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
قائمة الأسعار وعيار 24 يقترب من 7700 جنيه
وفيما يخص باقي الأعيرة، سجل عيار 24 (الأكثر نقاءً) نحو 7680 جنيهاً للجرام، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 (المفضل في المشغولات الذهبية) نحو 5760 جنيهاً، واستقر سعر الجنيه الذهب (ويزن 8 جرامات من عيار 21) عند مستوى 53760 جنيهاً، وتعكس هذه الأسعار حالة من التوازن المؤقت بين العرض والطلب محلياً، في انتظار ما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية العالمية نهاية الأسبوع.
الأوقية تكسر حاجز الـ 5000 دولار
وعلى الصعيد العالمي، شهدت البورصات ارتفاعاً طفيفاً لسعر الأوقية التي سجلت 5025 دولاراً، مدعومة ببيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التي عززت الآمال بقرب خفض أسعار الفائدة. ويراقب المستثمرون بحذر شديد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة المقرر إعلانها بنهاية الأسبوع الجاري، حيث يرى المحللون أن أي مؤشرات على تباطؤ نمو التوظيف قد تمنح الذهب دفعة قوية للصعود مجدداً، نظراً لأن خفض الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.
تراجع الفضة والمعادن الأخرى
وفي اتجاه معاكس للذهب، واجهت الفضة ضغوطاً بيعية في الأسواق العالمية أدت لتراجعها بنسبة 1.4% لتستقر الأوقية عند 82.20 دولاراً، وتزامن ذلك مع هبوط في أسعار البلاتين والبلاديوم، ورغم هذه التراجعات في المعادن الصناعية والنفيسة الأخرى، يظل الذهب محتفظاً بجاذبيته الاستثمارية كملاذ آمن مفضل في ظل عدم استقرار سعر الدولار والرهان على تحول تدريجي في السياسات النقدية العالمية خلال الأشهر المقبلة.




