عصام عبد الفتاح يطالب اتحاد الكرة بتوضيح سبب منع سيد عبد الحفيظ من سماع تسجيلات الـVAR
تسيطر حالة من الجدل الواسع على الوسط الرياضي المصري في الساعات الأخيرة، وذلك بعد التصريحات القوية التي أدلى بها عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام السابق، بشأن الأزمة المثارة حول جلسة الاستماع الخاصة بتسجيلات تقنية الفيديو “الفار”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، حيث يسعى الجميع داخل المنظومة الكروية إلى فهم الآلية التي تدار بها الأمور داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، خاصة في الملفات المتعلقة بالتحكيم والاعتراضات الرسمية التي تقدمها الأندية وممثلوها لمراجعة اللقطات الجدلية.
عصام عبد الفتاح يطالب بالشفافية في أزمة سيد عبد الحفيظ
وجه عصام عبد الفتاح طلباً مباشراً وواضحاً إلى المسؤولين عن إدارة الكرة المصرية، بضرورة الخروج ببيان رسمي يوضح الموقف النهائي والحقيقي للاتحاد بشأن رفض تواجد سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، في جلسة الاستماع الخاصة بتقنية الفيديو.
وأشار عبد الفتاح، في تصريحات تلفزيونية أدلى بها خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سهام صالح عبر قناة “ON E”، إلى أن المشهد الحالي يفتقد إلى الوضوح الكافي، مؤكداً أن الرأي العام الرياضي يحتاج إلى معرفة الأسباب التي استند إليها الاتحاد في اتخاذ هذا القرار الرسمي.
البحث عن اللوائح المنظمة لقرارات اتحاد الكرة
شدد رئيس لجنة الحكام السابق على أن الأمر يتطلب قدراً كبيراً من الشفافية والمصداقية، مبيناً أن التوضيح يجب أن يرتكز بشكل أساسي على وجود نصوص قانونية أو لوائح داخلية تنظم مثل هذه المواقف، لضمان العدالة والمساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات.
وتساءل عبد الفتاح عما إذا كانت هناك لائحة معلنة تمنع أشخاصاً بعينهم من حضور هذه الجلسات، مؤكداً أن غياب المعلومات الدقيقة يفتح الباب أمام التأويلات والاجتهادات التي قد لا تكون في مصلحة استقرار المسابقات المحلية أو هيبة الكادر التحكيمي المصري.
النقد الموجه لإجراءات الاستماع لتسجيلات الفار
انتقد عصام عبد الفتاح الطريقة التي تمت بها إدارة هذا الملف مؤخراً، موضحاً أنه طالما وافق الاتحاد المصري لكرة القدم من حيث المبدأ على السماح للنادي المعني بالاستماع إلى تسجيلات غرفة “الفار”، فإنه لم يكن هناك داعٍ لتعقيد المشهد أو وضع عوائق إضافية.
ويرى عبد الفتاح أن الخطوات الإجرائية كان من المفترض أن تتم بصورة أكثر بساطة ووضوحاً بعيداً عن الأزمات، مشيراً إلى أن تيسير الإجراءات يساهم في وأد الفتن الرياضية مبكراً، ويخلق حالة من الالتزام بالروح الرياضية والاحترافية بين كافة الأطراف داخل منظومة كرة القدم.
وخلص عبد الفتاح في حديثه إلى مجموعة من النقاط الجوهرية التي لخصت رؤيته للموقف الحالي، وهي:
- ضرورة الكشف عن السند القانوني أو اللائحي لرفض حضور سيد عبد الحفيظ للجلسة.
- أهمية الالتزام بالشفافية الكاملة من جانب اتحاد الكرة في التعامل مع طلبات الأندية.
- تبسيط الإجراءات المتبعة في عملية الاستماع لتسجيلات تقنية الفيديو لضمان الوضوح.
- تجنب القرارات التي قد تثير لغطاً إعلامياً أو جماهيرياً دون وجود مبرر لائحي قوي.
وتترقب الجماهير الرياضية والمسؤولين في الأندية ردود الأفعال الرسمية من الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك للوقوف على القواعد المنظمة لهذه الجلسات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل القريب بما يضمن سير المسابقات بانتظام وهدوء.


تعليقات