مصطفى يونس ينتقد تمثيل الأهلي في جلسة استماع الفار ويرشح وليد صلاح الدين للحضور

مصطفى يونس ينتقد تمثيل الأهلي في جلسة استماع الفار ويرشح وليد صلاح الدين للحضور

أثار مصطفى يونس، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، بعد انتقاده اللاذع للطريقة التي تدار بها بعض الملفات الإدارية داخل القلعة الحمراء، وتحديدًا فيما يتعلق بتمثيل النادي في الاجتماعات الرسمية المعنية بمناقشة الأزمات التحكيمية وقضايا تقنية الفيديو.

وجاءت هذه الانتقادات في سياق حديثه عن جلسة الاستماع التي عقدها الاتحاد المصري لكرة القدم، لمناقشة الملاحظات الفنية والاعتراضات الخاصة بتقنية الـ “VAR”، حيث يرى يونس أن المعايير التي يتم بناءً عليها اختيار ممثلي النادي في هذه الجلسات تفتقر إلى الدقة الفنية المطلوبة للتعامل مع الوقائع الميدانية.

رؤية مصطفى يونس حول جلسة استماع الـ “VAR”

أكد مصطفى يونس خلال استضافته مع الإعلامية سهام صالح، في برنامج “الكلاسيكو” المذاع عبر فضائية “ON E”، أن اختيار الشخصيات التي تمثل النادي الأهلي أمام اتحاد الكرة يجب أن يخضع لمعايير القرب المباشر من الأحداث، لضمان نقل الصورة كاملة وبكل تفاصيلها الفنية والواقعية للمسؤولين.

وأوضح يونس في تصريحاته التليفزيونية، أن تواجد سيد عبدالحفيظ في جلسة الاستماع الخاصة بتقنية الفيديو لم يكن الخيار الأمثل من وجهة نظره، مشيرًا إلى أن هناك عناصر أخرى داخل الجهاز الفني والإداري كانت تمتلك تفاصيل أدق حول الحالات الجدلية التي شهدتها المباريات الأخيرة للفريق في الدوري المحلي.

لماذا وليد صلاح الدين هو الأنسب؟

شدد نجم الأهلي السابق على أن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، كان الأجدر والأنسب بالحضور في تلك الجلسة الهامة، وبرر يونس وجهة نظره هذه بمجموعة من النقاط الجوهرية التي تضمن وصول صوت النادي بشكل أقوى وأكثر تأثيرًا أمام لجنة الحكام والاتحاد المصري، ومن أبرز هذه الأسباب:

  • التواجد المباشر والدائم داخل أرض الملعب، مما يمنحه قدرة أكبر على رصد التفاصيل اللحظية للقرارات التحكيمية.
  • المتابعة الدقيقة لكل واقعة حدثت أثناء سير المباريات، والإلمام بردود أفعال اللاعبين والجهاز الفني تجاه قرارات “الفار”.
  • القدرة على نقل الصورة الكاملة والواقعية للمسؤولين في اتحاد الكرة، بعيدًا عن التقارير المكتبية أو الروايات غير المباشرة.
  • ضرورة اختيار العنصر الأقرب للواقعة لضمان تقديم احتجاج رسمي يستند إلى معطيات ميدانية صحيحة وقوية.

واختتم مصطفى يونس حديثه بالتأكيد على أن الهدف من هذه الانتقادات هو تصحيح المسار الإداري داخل القلعة الحمراء، وضمان عدم ضياع حقوق النادي بسبب سوء اختيار الممثلين في الاجتماعات الرسمية، مؤكدًا أن الكفاءة الفنية والارتباط المباشر بالحدث يجب أن يكونا هما المقياس الأساسي دائمًا.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.