عمرو ثروت يصف أزمة الأهلي والجبلاية بالمسلسل التركي ويؤكد رحيل توروب رغم لقب الدوري
تشهد الساحة الرياضية المصرية حالة من الشد والجذب بين إدارة النادي الأهلي والاتحاد المصري لكرة القدم، وهو ما أثار حفيظة المتابعين والنقاد والمحللين الذين رصدوا بوضوح حالة التخبط الإداري التي تسيطر على المشهد الكروي في الآونة الأخيرة، خاصة مع تداخل الأزمات واشتعال الموقف رسمياً بين الطرفين.
وفي هذا السياق، شن الناقد الرياضي عمرو ثروت هجوماً لاذعاً على طريقة إدارة الأزمة، واصفاً ما يدور حالياً بأنه يشبه “المسلسل التركي” الذي تتصاعد أحداثه بشكل درامي ومستمر دون وجود رؤية واضحة للنهاية، معتبراً أن حالة الجدل الدائرة تتفاقم بشكل يومي خاصة فيما يتعلق بملف جلسة الاستماع الأخيرة.
كواليس “المشهد العبثي” داخل اتحاد الكرة
وخلال ظهوره الإعلامي مع المذيع محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» عبر قناة «صدى البلد»، أكد ثروت أن المشهد الذي شهده مقر الجبلاية كان غريباً للغاية، حيث بدا المسؤولون في اتحاد الكرة وكأنهم فوجئوا تماماً بحضور وفد النادي الأهلي، وهو ما يعكس غياب التنسيق الإداري المطلوب.
ووصف الناقد الرياضي الأجواء داخل مقر الاتحاد بأنها كانت “عبثية” بامتياز، مشيراً إلى أن هذا التخبط في التعامل مع الموقف يضر بسمعة الإدارة الرياضية، ويزيد من تعقيد العلاقة بين الأندية والاتحاد، بدلاً من إيجاد حلول قانونية وواضحة تنهي حالة اللغط المستمرة منذ فترة طويلة.
وكشف عمرو ثروت عن وجود تحركات مكثفة داخل القلعة الحمراء لمواجهة هذه التطورات، حيث أشار إلى النقاط التالية:
- تواصل مستمر ودائم بين سيد عبد الحفيظ ومحمود الخطيب لمتابعة أدق التفاصيل.
- دخول ياسين منصور على خط الأزمة للمشاركة في اتخاذ القرارات المناسبة.
- مراقبة دقيقة لكل ردود أفعال اتحاد الكرة تجاه مذكرات الأهلي القانونية.
- التنسيق بين الإدارة وقطاع الكرة لضمان الحفاظ على حقوق النادي كاملة.
موقف ييس توروب ومستقبله مع الأهلي
وعلى الصعيد الفني، يرى ثروت أن المدير الفني ييس توروب هو المستفيد الأكبر من هذه الضجة الإعلامية، حيث ساهمت الأزمة في إبعاد سهام الانتقادات عنه رغم تراجع نتائج ومستوى الفريق إبان الفترة الماضية، مما منحه مساحة من الهدوء بعيداً عن ضغط الجماهير الغاضبة.
وأوضح الناقد الرياضي أن المدرب طلب رسمياً منذ توليه المسؤولية عدم محاسبته على نتائج الموسم الحالي، مبرراً ذلك بأنه لم يشارك في اختيار صفقات الفريق، بالإضافة إلى شكواه المتكررة من ضعف الحالة البدنية والفنية للاعبين، وهو ما يراه عائقاً أمام تنفيذ أفكاره الفنية.
وأضاف ثروت أن ييس توروب أبلغ إدارة النادي بضرورة منحه فترة زمنية لا تقل عن ستة أشهر لتقييم جميع اللاعبين، معرباً في الوقت ذاته عن تحفظه الشديد على برنامج الإعداد السابق، الذي يرى أنه لم يجهز القائمة بالشكل المطلوب لخوض منافسات الموسم القوي والمضغوط.
واختتم ثروت تصريحاته بالتأكيد على أن رحيل ييس توروب عن تدريب الأهلي أصبح قراراً مؤكداً ونهائياً، حتى في حال نجح المدرب في حصد لقب الدوري، مشبهاً موقفه بما حدث مع المدرب الأسبق مارتن لاسارتي، الذي تمت إقالته فور التتويج بالدرع لتواضع المستوى الفني العام.


تعليقات