«شائعات لا أساس لها».. رئيس شعبة الذهب يكشف حقيقة اختفاء السبائك والجنيهات من الأسواق

حسم هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، الجدل المثار مؤخراً في الشارع المصري وعبر منصات التواصل الاجتماعي حول وجود نقص حاد أو اختفاء متعمد لسبائك الذهب والجنيهات من محلات الصاغة، نافياً هذه الأنباء بشكل قاطع، وأكد «ميلاد» في تصريحات صحفية أن ما يتردد في هذا الشأن “لا أساس له من الصحة”، واصفاً إياها بأنها مجرد شائعات مغرضة ناتجة عن تزايد وتيرة الطلب من المواطنين خلال الفترة الأخيرة رغبةً في التحوط وحفظ قيمة المدخرات، مما خلق حالة من التوتر غير المبرر في السوق.
سر «الشركة الواحدة» ووفرة الإنتاج المحلي
وأوضح رئيس الشعبة في تصريحات صحفية، أن الحديث عن إخفاء التجار للذهب هو أمر “غير منطقي” بالمرة، متسائلاً باستنكار: “لماذا قد يخفي التاجر الذهب بينما الأسعار متغيرة صعوداً وهبوطاً؟”، مشيراً إلى أن مصلحة التاجر تكمن في البيع والشراء المستمر وليس التخزين، وكشف «ميلاد» عن السبب الحقيقي وراء شعور البعض بنقص المعروض، موضحاً أن القوة الشرائية والطلب تركز بشكل مكثف على منتجات «شركة بعينها» دون غيرها، مما تسبب في نفاذ مخزون هذه الشركة مؤقتاً وأعطى انطباعاً زائفاً بوجود شح عام في السوق، رغم أن هناك نحو 15 شركة مصرية تعمل بكامل طاقتها في تصنيع السبائك والجنيهات وتضخ إنتاجها بانتظام، ولا توجد أي أزمة حقيقية في الخامات أو التصنيع.
توقعات الأسعار العالمية وانفراجة قريبة
وفيما يتعلق بمستقبل السوق خلال الأيام المقبلة، توقع هاني ميلاد أن يؤدي هدوء موجة الطلب الحالية إلى زيادة المعروض تلقائياً وعودة التوازن والاستقرار للأسواق، مؤكداً أن الشركات تواصل الإنتاج لتلبية كافة الاحتياجات، وعن تحركات الأسعار العالمية، لفت رئيس الشعبة إلى أن المعدن الأصفر سيظل في حالة تذبذب طبيعية، مرجحاً أن ينحصر سعر الأوقية عالمياً في نطاق يتراوح بين 4900 و5100 دولار، وذلك ما لم تطرأ أي أحداث جيوسياسية أو اقتصادية عالمية كبرى قد تقلب الموازين وتدفع الأسعار لمستويات غير متوقعة.




