أخبار

رداً على فيديو “إلقاء الفراولة”.. نقيب الفلاحين: مفيش فلاح بيرمي تعبه مهما كان السعر

حسم حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، الجدل المثار حول مقاطع الفيديو المتداولة مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت كميات من الفراولة ملقاة في الشوارع لتتغذى عليها الماشية، وسط مزاعم برفض المصانع استلام المحصول، ونفى “أبوصدام” بشكل قاطع صحة هذه الرواية، مؤكداً أن ما تم تداوله لا يعكس الواقع، وأنه “لا يوجد فلاح يلقي بمحصوله وتعبه في الشارع مهما كانت الخسائر”.

وأوضح نقيب الفلاحين في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن الفيديو المتداول يوثق عملية التخلص من “التوالف” أو ثمار الفرز الثاني والثالث غير الصالحة للتسويق الآدمي أو التصنيع الغذائي، وأشار إلى أن المزارعين يلجأون عادة لاستخدام هذه الكميات التالفة كعلف للحيوانات والماشية بدلاً من إعدامها، وذلك بهدف تحقيق أقصى استفادة اقتصادية ممكنة وتقليل الفاقد، وهو إجراء روتيني معروف في الأوساط الزراعية.

وفيما يتعلق برفض المصانع لبعض الشحنات، أكد “أبوصدام” أن هذا الأمر طبيعي ويخضع لاشتراطات فنية دقيقة تتعلق بالمقاسات، الجودة، ونسب السكر، أو وجود تلفيات ناتجة عن النقل وسوء التخزين، وشدد على الدور الحاسم الذي يلعبه “الحجر الزراعي” في فحص الشحنات بدقة، ومنع تصدير أي منتج غير مطابق للمواصفات العالمية، وذلك حفاظاً على سمعة المحاصيل الزراعية المصرية في الأسواق الخارجية، نافياً وجود أي أزمة تهدد الصادرات.

وعن وفرة الإنتاج، أرجع الخبير الزراعي السبب إلى غياب الدورة الزراعية والاعتماد على “الزراعة العشوائية”، حيث توسع عدد كبير من المزارعين في زراعة الفراولة هذا الموسم طمعاً في العوائد المالية الكبيرة التي حققتها في المواسم السابقة، هذا التوسع غير المدروس أدى إلى زيادة المعروض بشكل كبير، مما جعل المنافسة على الجودة أشرس، وبالتالي زيادة كميات الفرز المستبعدة التي ظهرت في الفيديوهات.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى