لماذا لا تصل أبواب الحمامات العامة للأرض؟

كشف تقرير هندسي نشره موقع “engineeringinsider” عن السر وراء التصميم الموحد لأغلب المراحيض العامة حول العالم، والتي تتميز بأبواب قصيرة لا تصل إلى الأرضية، على عكس أبواب الحمامات المنزلية، وأوضح التقرير أن هذا التصميم ليس عشوائياً، بل يعود لـ 7 أسباب عملية وأمنية وصحية.
أسباب تتعلق بالأمان والطوارئ
يأتي في مقدمة الأسباب التعامل مع حالات الطوارئ الطبية، ففي حال فقد الشخص وعيه أو سقط داخل حمام مغلق بالكامل، قد يمر وقت طويل قبل اكتشافه، أما الفجوة السفلية فتسمح للآخرين بملاحظة الشخص المغمى عليه فوراً، كما تسهل عملية الإنقاذ عبر الانزلاق من تحت الباب وفتحه من الداخل دون الحاجة لكسره.
النظافة ومنع السلوكيات الخاطئة
ويساهم هذا التصميم بشكل مباشر في سهولة التنظيف، حيث يمكن لعمال النظافة تمرير الممسحة وتنظيف الأرضيات بسرعة وكفاءة دون الحاجة لفتح وإغلاق كل باب، مما يوفر الوقت والجهد خاصة في الأماكن المزدحمة، كما تعمل هذه الفجوات كعامل ردع للسلوكيات غير اللائقة أو غير القانونية مثل تعاطي المخدرات أو الأفعال المنافية للآداب، نظراً لغياب الخصوصية الكاملة التي توفرها الأبواب المغلقة.
التهوية والتكلفة الاقتصادية
وتلعب الفجوة دوراً حيوياً في تحسين التهوية والتخلص من الروائح الكريهة بسرعة أكبر مقارنة بالأماكن المغلقة بإحكام، واقتصادياً، تعتبر الأبواب القصيرة أقل تكلفة في التصنيع والتركيب، مما يوفر ميزانيات ضخمة للمنشآت.
تسهيل الاستخدام اليومي
وأخيراً، يساعد هذا التصميم الزوار على معرفة ما إذا كان المرحاض مشغولاً بمجرد رؤية أقدام الشخص بالداخل دون الحاجة لدفع الباب أو الطرق عليه، كما يتيح إمكانية طلب المساعدة البسيطة مثل تمرير ورق التواليت من الجار في المقصورة المجاورة عند نفاده.




