التعليم تشدد على متابعة حضور الطلاب في شهر رمضان 2026

وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية بضرورة المتابعة المستمرة لانتظام الدراسة خلال شهر رمضان المبارك، مع التأكيد على أهمية الالتزام بحضور الطلاب والمعلمين داخل المدارس، واستكمال شرح المقررات الدراسية الخاصة بالفصل الدراسي الثاني دون أي تعطيل، إلى جانب استمرار التقييمات والأنشطة التعليمية وفق الجداول المعتمدة.
وأكدت الوزارة، في توجيهاتها، أن شهر رمضان لا يمثل عائقًا أمام سير العملية التعليمية، مشددة على أن الانضباط المدرسي يظل أولوية رئيسية، خاصة في ظل قرب الامتحانات واحتياج الطلاب إلى استيعاب المناهج المقررة، كما شددت على ضرورة تواجد المعلمين داخل الفصول الدراسية والالتزام بالخطة الزمنية الموضوعة لإنهاء المناهج، مع مراعاة طبيعة الشهر الكريم في تنظيم اليوم الدراسي دون الإخلال بجودة التعليم.
وفي هذا الإطار، أعلنت عدد من المدارس والإدارات التعليمية مواعيد الحضور والانصراف المعتمدة خلال شهر رمضان، بما يحقق التوازن بين انتظام الدراسة وتخفيف العبء على الطلاب والمعلمين، وأوضحت الإدارات أن المدارس التي تعمل بنظام الفترة الواحدة سيبدأ اليوم الدراسي بها من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الواحدة ظهرًا، مع الالتزام الكامل بعدد الحصص المقررة وتوزيعها بما يضمن تحقيق المستهدف التعليمي.
أما المدارس التي تعمل بنظام الفترتين الدراسيتين، فقد تقرر أن تبدأ الفترة الأولى من الساعة السابعة صباحًا وحتى الحادية عشرة والنصف ظهرًا، بينما تنطلق الفترة الثانية من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الرابعة عصرًا، وذلك مع مراعاة الفواصل الزمنية اللازمة لتنظيم دخول وخروج الطلاب دون تكدس، كما جرى الإعلان عن مواعيد العمل بدواوين الإدارات التعليمية، والتي تبدأ من التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا طوال شهر رمضان.
وفي بعض المدارس الأخرى، تم اعتماد نظام مختلف قليلًا، حيث يبدأ اليوم الدراسي في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا، وينتهي بانصراف الطلاب في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وفقًا لطبيعة كل مدرسة وعدد طلابها وإمكاناتها المتاحة، وذلك بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الإدارات التعليمية المختصة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه المواعيد تهدف إلى الحفاظ على انتظام العملية التعليمية وضمان حصول الطلاب على كامل حقوقهم التعليمية، مع مراعاة الأجواء الرمضانية، كما شددت على استمرار التقييمات الأسبوعية والشهرية وعدم إلغائها، باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة التقييم، داعية أولياء الأمور إلى التعاون مع المدارس وحث أبنائهم على الالتزام بالحضور والانضباط طوال الشهر الكريم.




