مصادر خليجية : مصير تميم بات محسوما ..ووفد من وزارة الدفاع القطرية يغادر الدوحة
تميم بن حمد

صرحت مصادر خليجية عن مغادرة عدد كبير من وزارة الدفاع القطرية الدوحة عن طريق إيران إلى روسيا، في ذات الوقت الذي لا يزال التحويلات المالية مستمرة إلى العديد من البنوك العالمية في فرنسا وألمانيا وسويسرا .

وأوضحت المصادر في تصريحات لـ ” اليوم السابع” أن رحيل أمير قطر تميم بن حمد قد أصبح أمرا محتوما داخل العائلة الحاكمة بقطر، بينما لا يزال هناك خلافا قائما على الشخصية التي يمكن التوافق عليها من أجل تنصيبها في حكم البلاد .

وأضافت المصادر أن المعارضة القطرية قامت بتشكيل مجلس أعلى يضم العديد كبار رجال العشائر القطريين، بهدف التنسيق والتوافق بين كبار رجال الجيش القطري لترشيح أنسب شخص يمكن أن يتولى خلفا لتميم، بالإضافة إلى تشكيل هيئة تأسيسية أو مجلس تأسيسي يمكنه إعادة النظر في النظام السياسي القائم برمته .

وكانت 6 دول عربية وهي السعودية والإمارات والبحرين واليمن ومصر وليبيا وغيرهم قد أعلنوا مقاطعتهم لدولة قطر بسبب دعمها للجماعات والمنظمات الإرهابية بمنطقة الشرق الأوسط .

التعليقات

  1. ان من المضحك المبكي و كما في معظم برامج الفضائيات التي علي الهواء يكون المتصلين من العاملين بالقناة تشعر ان من دبج هذا الخبر ومعظم المعلقين هم شخص واحد وخارجين من خُرج وبردعة حمار واحد … خافوا الله اننا ندعو لوحدة العرب لصد المد الصهيوني وانتم تريدون تسليم الشعوب الي سكين أبناء القردة والخنازير . كل الحكومات العربية ومع شديد الأسف لا يهمها الشعب بقدر ما تهمها الدنيا الزائلة وكرسي الحكم

  2. كل ما يقال عن قطر معروف من سنين السؤال …. لماذا المقاطعة الآن بعد زيارة ترامب للسعودية ؟؟؟؟؟!!!!!!!

  3. هتخلونا نلحس هباب ونسف تراب … ماما امريكا وبنتها القذرة اسرائيل هما المستفيدين ماديا واستراتيجيا من كل شيئ بيحصل للدول العربية وفى الآخر مش هيسموا علينا والبس يا عرب فى الحيط … واحنا لا نقاوم حتى افكارهم

  4. أمريكا طبخت الطبخة وأكلتها وللأسف العرب أصبحوا نارا لهذة الطبخة ….. صفقات سلاح بمليارات الدولارات لو وزعت ع الوطن العربى لن ترى فقيرا بالوطن ولكن أسأل الله أن يجعلها نارا على حكام العرب ليذوقوا وبال أمرهم

  5. خلاص مات الكلام .. والبرسيم والتين هو اللى بيتكلم حاليا .. بكرة الناس تفهم لكن بعد ماتكون خسرنا كل حاجة .. وقت لاينفع ندم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *