حقيقة زيارة وفد إعلامي كويتي إلى إسرائيل ولقاء مسؤولين فيها
زيارة وفد إعلامي كويتي إلى إسرائيل

نشرت صحيفة إسرائيلية ” ”جيروزليم بوست“، اليوم الأربعاء 27/11/2019 زاعمة أن صحفيين كبار كويتيين قاموا بزيارة دامت 5 أيام إلى إسرائيل مؤخرًا، ضمن وفد إعلامي من دول عربية، ولقاء عدد من المسؤولين الإسرائيليين، وتخلل الزيارة جولة في عدة مناطق في البلاد ، وأضافت الصحيفة أن الوفد ضم عدد من الصحفيين العرب والموسيقيين، والتقوا وزير الخارجية يسرائيل كاتز، ومسؤولين آخرين في وزارة الخارجية وأعضاء الكنيست.

حقيقة زيارة وفد إعلامي كويتي إلى إسرائيل

وجاء ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنجليزية، بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسب الحساب الرسمي لـ “إسرائيل بالعربية” على موقع “تويتر” عن زيارة لوفد إعلامي، ومدونين من دول عربية، منها دول الخليج والعراق، للتعرف على المجتمع الإسرائيلي.

ومن جانبها نقلت الصحيفة الكويتية “القبس”، عن الصحيفة الإسرائيلية ووزارة الخارجية الإسرائيلية، أن الوفد الإعلامي اطلع على “مشروع السكك الحديدية الذي تنوي إسرائيل إنشاؤه للربط مع دول المنطقة”، وأضافت “القبس” أن أعضاء الوفد رفضوا الكشف عن هوياتهم لوسائل الإعلام.

وعن هدف الزيارة كما زعمت الصحيفة نقلًا عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي هو” التعرف على إسرائيل مباشرةً“، مع نفيه علمه فيما إذا كانت الدول التي ينتمي إليها أعضاء الوفد، ومنها الكويت على علم بهذه الزيارة.

ومن جانبها السلطات الكويتية لم يصدر عنها أي تعليق عن حقيقة ما تزعمه إسرائيل، أو إذا كانت تلك السلطات على علم بالزيارة، بعد ما صدر تأكيد من الصحيفة الإسرائيلية على أن ” أعضاء الوفد العربي معروفون في بلادهم“.

ويجدر الذكر أن دولة الكويت من أولى الدول الرافضة لإقامة أية علاقات رسمية وشعبية وملتزمة بالمقاطعة التامة لإسرائيل، وأصدرت قوانين تحظر التعامل مع الهيئات والأشخاص المقيمين فيها أو يحملون الجنسية الإسرائيلية، ونصت تلك القوانين على عقوبات لمخالفي هذه القوانين تصل إلى حد الأشغال الشاقة المؤقتة والغرامات المالية الضخمة.

وعلى الرغم من تأكيد الكويت مرارًا على إلتزامها الكامل بمقاطعة إسرائيل، إلا أنه برزت في الآونة الأخيرة أصوات إعلامية معلنة عن رغبتها بالتطبيع مع إسرائيل، وإقامة علاقات اقتصادية معها، ومنهم الإعلامية فجر السعيد والكاتب والصحفي علي الفضالة.