الإفتاء توضح.. هل يجب تكرار العمرة لكل من يطلب الدعاء؟
أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم أداء العمرة للغير لأكثر من شخص، وذلك رداً على سؤال ورد من أحد المواطنين قال فيه: « لما بسافر أعمل عمرة أصحابي بيفضلوا يقولوا لي اعمل لنا عمرة وادعي لنا، وبعد كده ييجي أصحاب تانين يقولوا لي اعمل لنا عمرة وادعي لنا، وأرجع أحلق تاني وأعمل عمرة تاني ليهم، ودلوقتي زي ما أنتم شايفين مافيش حاجة في شعري خالص، كده صح ولا غلط؟ أرجو الإفادة».
الإفتاء توضح حكم أداء العمرة لأكثر من شخص
وقال الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن “هذا الفهم غير صحيح، فالسائل يعتقد أن كل دعاء لابد أن يكون مرتبطاً بأداء عمرة مستقلة، ولم يقل أحد من الفقهاء إن الدعاء مرتبط بالعمرة، فحضرتك إذا أديت عمرتك سواء كانت الفريضة أو السنة وخلال هذه العمرة دعوت لأصدقائك أحمد أو محمود أو فاطمة أو زينب أو كريم أو أي إنسان خلقه الله سبحانه وتعالى، فقد أديت ما عليك، وبعد ذلك لو جاءك شخص آخر وطلب منك الدعاء له، فليس مطلوباً منك أن تذهب لتؤدي عمرة جديدة من أجله، وإنما يكفي أن تدعو له في مكة المكرمة أو عند الكعبة المشرفة أو في أي مكان بما تشاء”.
وأوضح أمين الفتوى في تصريحاته، أنه لا يوجد أي ارتباط بين أداء العمرة وبين الدعاء للناس، وليس شرطاً أن يعتمر الإنسان في كل مرة يُطلب منه الدعاء، بل الدعاء جائز ومشروع في كل وقت، سواء في الحرم أو غيره.

تعليقات