كيف تفرق بين السمنة البلدي الأصلية والمغشوشة في ثوانٍ؟

يلجأ الكثير من المواطنين إلى شراء السمنة البلدي وتخزينها خلال موسم إنتاجها، رغبة في الاستفادة من جودتها ونكهتها المميزة على مدار العام، إلا أن البعض قد يتعرض لحالات غش تؤثر على الجودة والقيمة الغذائية.
ولتجنب الوقوع في هذا الأمر، يمكن اتباع مجموعة من الطرق البسيطة والعملية التي تساعد في التأكد من أن السمنة البلدي أصلية وغير مخلوطة بمواد أخرى، خاصة مع تزايد الطلب عليها في مواسم معينة.
الفحص بالعين المجردة
أولى هذه الطرق تتمثل في الفحص بالعين المجردة، حيث يتراوح لون السمنة البلدي الطبيعي بين الأصفر الفاتح والأصفر الداكن، ويختلف ذلك تبعًا لنوع الحليب المستخدم في تصنيعها.
أما إذا كانت السمنة شديدة البياض أو ذات لون غير معتاد، فقد يكون ذلك مؤشرًا على غشها أو خلطها بدهون أخرى، كما ينبغي ملاحظة القوام، إذ تكون السمنة البلدي الأصلية متماسكة وليست سائلة بشكل مفرط في درجة حرارة الغرفة.
اختبار الرائحة والطعم
ويأتي بعد ذلك اختبار الرائحة والطعم، فالسمنة الحقيقية تتميز برائحة طبيعية واضحة ناتجة عن الزبدة الأصلية، بينما قد تدل الرائحة الضعيفة أو الغريبة على وجود إضافات غير طبيعية، وعند التذوق، يجب أن تكون النكهة غنية وواضحة، دون أي طعم صناعي أو مذاق يشبه الزيوت النباتية.
اختبار الذوبان
ومن الطرق الفعالة أيضًا اختبار الذوبان، وذلك بتسخين كمية صغيرة من السمنة في مقلاة، حيث تذوب السمنة البلدي الأصلية بشكل كامل وتبقى نقية دون شوائب كثيرة أو رغوة زائدة، بينما قد يشير ظهور رواسب أو رغوة كثيفة إلى وجود خلط أو إضافات.
اختبار الماء البارد
كما يمكن إجراء اختبار الماء البارد بوضع كمية قليلة من السمنة في كوب ماء بارد، فإذا تجمعت بشكل متماسك وطفت على السطح فهي طبيعية، أما إذا تفتتت أو تغير قوامها فقد تكون مغشوشة، ويُفضل كذلك شراء السمنة من مصدر موثوق أو مزرعة معروفة لضمان الجودة.
اختبار الشموع
أما في حالات الغش بالدهون النباتية، فيمكن إجراء اختبار إضافي بوضع القليل من السمنة في الماء وتسخينها، ثم ملاحظة ما إذا كانت تتكون طبقة شمعية على السطح بعد التبريد، وهو ما قد يشير إلى خلطها بدهون صناعية.




