نجيب ساويرس يتوقع وصول أونصة الذهب إلى 6 آلاف دولار في هذا الموعد

أثار المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال البارز، حالة من الترقب في الأوساط الاقتصادية بعد إطلاقه توقعات جريئة بشأن مستقبل أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وكشف ساويرس خلال تصريحات تليفزيونية حديثة عن رؤيته لمسار الذهب، مستنداً إلى قراءة دقيقة للمشهد الاقتصادي العالمي، ومفصحاً في الوقت ذاته عن تفاصيل تخص هيكل محفظته الاستثمارية وفلسفته الخاصة في إدارة الصفقات الكبرى وتفضيلاته بين قطاعات الأعمال المختلفة.
نجيب ساويرس يتوقع وصول أونصة الذهب إلى 6 آلاف دولار
أوضح ساويرس أنه يتوقع قفزة تاريخية في أسعار الذهب، مرجحاً أن تلامس الأونصة حاجز الستة آلاف دولار أمريكي بحلول نهاية العام الجاري 2026، وشدد رجل الأعمال على أن هذه التوقعات ليست مجرد تكهنات عابرة، بل تستند إلى تحليل عميق لخمسة أو ستة عوامل اقتصادية رئيسية تحكم حركة الأسواق العالمية حالياً.
ورغم ثقته في قراءته للمشهد، حرص ساويرس على إخلاء مسؤوليته من أي قرارات استثمارية قد يتخذها البعض بناءً على تصريحاته، مؤكداً أنه لا يدعي النبوة ولا يرغب في أن يحاسبه أحد إن لم تتحقق هذه الأرقام المرتفعة، بل هي مجرد رؤية تحليلية لواقع اقتصادي معقد ومتغير باستمرار.
وفي سياق الحديث عن استراتيجياته المالية وتوزيع ثروته، كشف ساويرس عن أرقام تعكس إيمانه المطلق بقوة المعدن الأصفر كملاذ آمن، حيث أعلن أن 70 بالمئة من إجمالي محفظته الاستثمارية موجه بالكامل للاستثمار في قطاع الذهب.
وتطرق الحديث إلى صفقة شركة سنتامين الشهيرة، حيث نفى بشدة شعوره بأي ندم على عدم اكتمالها، وتحدث بشفافية عن قناعته الشخصية العميقة التي تمنحه السلام النفسي في عالم الأعمال المليء بالضغوط والمنافسة، موضحاً أنه يؤمن إيماناً راسخاً بأن أي صفقة تتعثر ولا يكتب لها النجاح هي ببساطة إرادة إلهية تحميه من شر محتمل، وبالتالي فهو لا يضيع وقته في التحسر على الفرص الضائعة بل ينظر دائماً إلى الخطوة الاستثمارية التالية.
وعلى الرغم من استثماراته الضخمة في قطاع الذهب والتعدين، كشف ساويرس عن تفضيلاته الشخصية، مشيراً إلى أن النسبة المتبقية من استثماراته تتوزع على قطاعات متنوعة يتصدرها القطاع العقاري.
وشرح الفارق الشاسع بين الاستثمار في التعدين والقطاعات الخدمية الأخرى، واصفاً العمل في المناجم بالشاق والقاسي للغاية، حيث يتطلب التواجد الفعلي في باطن الأرض لعدة أيام متواصلة داخل مناطق نائية ومعزولة تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية.
وفي المقابل، عبر عن شغفه الكبير بالاستثمار في قطاعات حيوية مثل العقارات والقطارات، مبرراً ذلك بأن هذه المجالات تتيح له رؤية ثمار جهده وتخطيطه على أرض الواقع، وتجعله يلمس الأثر الإيجابي المباشر لعمله في تحسين جودة حياة المواطنين ورسم السعادة على وجوههم، وهو الأثر التنموي المرئي الذي يفتقده تماماً في عتمة المناجم.




