أمين الفتوى يحسم الجدل حول حكم صيام وصلاة غير المحجبة

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار تلقاه من إحدى السيدات غير المحجبات، والتي أوضحت أنها تحرص على أداء فريضتي الصيام والصلاة خلال شهر رمضان، إلا أنها تواجه إحباطاً من محيطها بعبارات تفيد بعدم قبول عباداتها بحجة أن “الدين لا يتجزأ”، مما دفعها للتفكير في التوقف عن العبادات حتى تلتزم بشكل كامل، متسائلة عن مدى صحة هذا التفكير.
وفي رده خلال حلقة برنامج «أعمل إيه» المذاع عبر فضائية «الناس»، يوم الخميس، أكد أمين الفتوى أن ما تفكر فيه السائلة يُعد توجهاً خاطئاً، وشدد على أن وجود قصور في بعض الجوانب أو ارتكاب ذنب لا يعني إطلاقاً إغلاق أبواب الخير التي يفتحها المولى عز وجل لعباده، موضحاً أن عدم الالتزام بارتداء الحجاب لا يُعد مبرراً بأي حال لترك فريضتي الصيام والصلاة، باعتبار رمضان شهر عبادة وتقرب إلى الله.
ولفت الشيخ عويضة عثمان إلى أهمية المداومة على أداء الصلوات وتلاوة القرآن الكريم حتى بعد انقضاء شهر رمضان، مع ضرورة مجاهدة النفس للالتزام بارتداء الحجاب تدريجياً، وبيّن أن التقرب إلى الله بفعل الخيرات أمر ميسر لمن أخلص النية، محذراً من الانشغال بالانتقادات السلبية أو تعليقات الناس حول العبادة الشخصية، ومؤكداً أن الأولوية تكمن في تركيز الفرد على إصلاح نفسه وتدارك أخطائه.
واختتم أمين الفتوى حديثه بالتأكيد على أهمية المجاهدة الذاتية في أداء العبادات، موجهاً نصيحته للسائلة قائلاً: «جاهدي نفسك، واحرصي على أداء الصلاة بعد انقضاء رمضان، وارتداء الحجاب، وإن شاء الله سيفتح الله عليكِ كافة أبواب الخير».




