أخبار

هيئة الدواء: أدوية الحموضة ليست علاجًا دائمًا لمشكلات الهضم

قالت هيئة الدواء إن أدوية الحموضة تُساعد في تخفيف أعراض حرقة المعدة وارتجاع المريء، لكنها لا تُعد حلًا دائمًا لمشكلات الجهاز الهضمي، وأضافت الهيئة، في تقرير توعوي لها: «نؤكد أن الاعتماد طويل المدى على هذه الأدوية دون تقييم طبي، قد يخفي مشكلات صحية تحتاج إلى تشخيص متخصص».

متى تصبح الاستشارة الطبية ضرورية؟

ونصحت هيئة الدواء كل من يعاني من استمرار الأعراض أو تكرارها بمراجعة الطبيب فورًا، لتحديد السبب الرئيسي للحموضة، سواء كان مرتبطًا بالعادات الغذائية، أو التوتر النفسي، أو مشكلات صحية مثل القرحة أو التهابات المعدة، مؤكدة أن الالتزام بالجرعات المقررة وعدم التوقف المفاجئ عن الدواء أمر ضروري لتجنب زيادة الأعراض أو حدوث مضاعفات.

خطوات الوقاية وتقليل نوبات الحموضة

وأكدت الهيئة أن الوقاية تلعب دورًا مهمًا في الحد من الحموضة، وتشمل تنظيم الوجبات، وتجنب الأطعمة الدهنية والحارة، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين، وعدم الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، مشيرة إلى أن المتابعة الدورية مع الطبيب تساعد على إدارة الحالة بشكل آمن وفعّال، وتقلل من أي مضاعفات محتملة على المدى الطويل.

تحذير من اعتبارها علاجًا دائمًا

وطالبت هيئة الدواء المواطنين بضرورة التعامل بحذر مع أدوية الحموضة، وعدم اعتبارها علاجًا دائمًا، مع الالتزام باستشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو ظهور أي مضاعفات.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى