منوعات

ماذا يحدث لجسمك عند شرب كميات كبيرة من الماء قبل الفجر؟

مع سعي الملايين لاتباع عادات غذائية صحية خلال شهر رمضان، حذرت وزارة الصحة من ممارسة خاطئة وشائعة تتمثل في شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة وقت السحور، ظناً أن ذلك يقي من العطش طوال نهار الصيام.

وأكدت الوزارة أن الجسم البشري لا يمتلك آلية لتخزين المياه الفائضة، وأن أفضل طريقة للترطيب الفعال هي توزيع شرب الماء على فترات متباعدة بين الإفطار والسحور.

7 مخاطر صحية لـ “وهم تخزين المياه”

ودعماً للبيانات الرسمية، واستناداً إلى تقارير طبية من مؤسسة «مايو كلينك»، فإن إغراق الجسم بالماء دفعة واحدة قبل الفجر لا يقلل العطش، بل يعرض الصائم للمخاطر التالية:

نقص صوديوم الدم

يؤدي ضخ كميات هائلة من الماء في وقت قصير إلى تخفيف تركيز الصوديوم في الدم، مما يسبب غثياناً، وصداعاً، وتشوشاً ذهنياً، وقد يصل في الحالات القصوى إلى تشنجات عضلية.

إرهاق الكُلى

يجبر الماء الزائد الكلى على العمل بطاقة مضاعفة وسريعة لطرد الفائض عبر البول، وهو ما يمثل عبئاً خطيراً خاصة لمن يعانون من قصور أو مشاكل كلوية.

تلبك المعدة والانتفاخ

تمدد المعدة المفاجئ بالماء قبل السحور مباشرة يسبب شعوراً بالامتلاء المزعج والانتفاخ، وقد يمنع الصائم من تناول وجبة سحور متوازنة تمنحه الطاقة الكافية.

تدمير جودة النوم

محاولة الجسم التخلص من الماء الفائض ستجبرك على الاستيقاظ المتكرر للتبول، مما يقطع دورة النوم ويزيد من الإحساس بالإجهاد والصداع نهاراً.

الصداع والدوخة

يحدث هذا الدوار نتيجة الاختلال المفاجئ في توازن السوائل والأملاح، مما يجعل الإفراط في الماء سبباً للصداع وليس علاجاً له.

خلل توازن المعادن

يخفف الماء الزائد من تركيز البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران حيويان لانتظام ضربات القلب وصحة الجهاز العصبي.

الإحساس الزائف بالارتواء

يتخلص الجسم من الفائض في غضون ساعات قليلة، لتستيقظ في منتصف النهار باحثاً عن الماء، مما يثبت فشل هذه الطريقة في تخفيف الشعور الحقيقي بالعطش.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى