لصيام بدون عطش.. 10 أطعمة ومشروبات احذرها على مائدة السحور في رمضان

لا تقل وجبة السحور أهمية وتأثيراً عن وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، فهي الوقود الأساسي والمحرك الذي يمد الجسم بالطاقة اللازمة لتحمل مشقة الصيام، ومع تفاوت درجات الحرارة والمجهود اليومي في مختلف المحافظات، يُخطئ الكثيرون في اختيار الأصناف المناسبة على مائدة السحور، مما يؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في الشعور بالإرهاق، والوهن، والعطش الشديد نهاراً.
السكريات والمخبوزات.. طاقة وهمية وجوع سريع
وحذر تقرير طبي نشره موقع (llhhospital) المتخصص، من الاعتماد على السكريات والمخبوزات والخبز الأبيض والحلويات في وجبة السحور، فرغم منحها دفعة طاقة سريعة ومؤقتة، إلا أنها تفتقر للألياف الغذائية، مما يتسبب في هبوط حاد وسريع في مستويات الطاقة لاحقاً، ويُعجل بشعور الصائم بالجوع.
وينطبق الأمر ذاته على الفواكه المجففة، فبالرغم من فوائدها المعروفة، إلا أن الإفراط في تناولها يمد الجسم بنسب عالية ومكثفة من السكر المضر أثناء الصيام.
المقليات والموالح.. أعداء ترطيب الجسم
وتُعد الأطعمة المقلية والدهنية عبئاً ثقيلاً على الجهاز الهضمي، حيث تسبب التهابات بالمعدة وشعوراً بعدم الراحة، وتضاعف الإحساس بالعطش.
وتكتمل هذه الدائرة السلبية بتناول الوجبات الخفيفة المالحة كرقائق البطاطس والبسكويت المالح، والأطعمة المُصنّعة بكثرة التي تعج بالصوديوم وتفتقر للقيمة الغذائية، إلى جانب الأطعمة الحارة والمبهرة؛ فجميعها عوامل رئيسية تؤدي إلى جفاف الخلايا وتهيج جدار المعدة واستنزاف سوائل الجسم.
مشروبات وخضراوات تسبب الجفاف والانتفاخ
وعلى صعيد المشروبات، يُنصح بشدة بتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي، وكذلك المشروبات الغازية، نظراً لدورها المباشر في إدرار البول وزيادة فقدان السوائل، فضلاً عن تسبب الغازيات في الانتفاخ المزعج، ويُفضل دائماً استبدالها بالماء النقي للترطيب العميق.
والمفاجأة تكمن في بعض الأطعمة الصحية كـ الخضراوات الصليبية (مثل البروكلي، والقرنبيط، والملفوف) والإفراط في تناول البقوليات (كالعدس والفاصوليا)، فرغم غناها بالبروتين والألياف، إلا أنها تسبب تراكم الغازات والانتفاخ واضطرابات مزعجة في المعدة تعكر صفو الصائم.




