منوعات

“دموع قلبي بتدعيلك”.. صلاح عبد الله ينعى ياسر صادق بكلمات مؤثرة

خيمت حالة من الحزن الشديد على أرجاء الوسط الفني عقب الإعلان عن وفاة الفنان والمخرج القدير ياسر صادق، وهو ما تجلى بوضوح في الرسالة المبكية والمؤثرة التي وجهها النجم الكبير صلاح عبد الله لوداع رفيق دربه.

وعبّر “عبد الله”، عبر حسابه الرسمي، عن وجعه العميق لفقدان صديقه، مسترجعاً ذكريات العِشرة الطويلة والمحبة الصادقة التي جمعتهما على مدار سنوات، وكتب بكلمات تقشعر لها الأبدان: “كنت بدعيلك بالراحة يا عشرة العمر، وصبرك العظيم على معاناتك طريقك للنعيم الخالد بعفوه وكرمه ورحمته”.

مفارقة قدرية ودموع لا تتوقف

وكشف الفنان صلاح عبد الله في نعيه الحزين عن مفارقة قدرية استثنائية جمعته بالراحل، موضحاً أنهما يتشاركان في نفس يوم الميلاد تماماً، وموجهاً حديثه لصديقه: “يوم ميلادنا واحد بس إنت أصغر مني بـ 8 سنين”.

واختتم رسالته باعتذار يدمي القلوب لعدم قدرته على التماسك أمام صدمة الفراق، مضيفاً: “ياريت تعذرني لإني مش قادر أتوقف عن البكاء يا حبيبي.. دموع قلبي بتدعيلك”، لتبرز هذه الكلمات الصادقة حجم الوجع وعمق الرابطة الإنسانية التي فقدت برحيل “صادق”.

أزمة صحية وندم على سنوات الإدارة

وفي سياق متصل بتفاصيل الأيام الأخيرة والمحطات الفنية في حياة النجم الراحل، سبق وأن فتح ياسر صادق قلبه للجمهور في حوار صحفي، كاشفاً عن الأسباب الحقيقية وراء ابتعاده عن الشاشة وقلة مشاركاته كممثل، وأكد حينها أنه واجه أزمة صحية عنيفة تزامنت مع خروجه على المعاش، مما أجبره على البقاء فترات طويلة في المنزل لتلقي العلاج.

واعترف الراحل بشعوره بالندم الشديد لتكريس الجزء الأكبر من وقته للعمل الإداري وتوليه إدارة المهرجان القومي للمسرح على حساب موهبته التمثيلية وتواجده على الشاشة، معلقاً بحسرة: “شغلي في إدارة المسرح القومي خد من وقتي، وندمت جداً لأن مستقبل الفنان في عمله وتقديمه لأعمال فنية”، وكان يمني النفس بالتعافي والعودة القوية للمشاركة في أعمال درامية تعوض هذا الغياب الطويل، قبل أن يباغته الموت ويطوي صفحة مسيرته الحافلة بالاحترام.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى