منوعات

حلمي عبد الباقي يكشف الهوية الحقيقية للمطرب المقنع “تووليت”

أزاح الفنان حلمي عبد الباقي الستار أخيراً عن اللغز الذي شغل الأوساط الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية، كاشفاً عن الهوية الحقيقية للمطرب المقنع والشهير بـ “تووليت”.

حلمي عبد الباقي يكشف الهوية الحقيقية للمطرب تووليت

وأكد عبد الباقي، خلال استضافته في أحد البرامج التلفزيونية، أن الشاب الذي يختبئ خلف القناع يدعى محمد خفاجي، لينهي بذلك حالة الجدل والتكهنات الواسعة التي رافقت الظهور المتكرر والنجاح الكبير لهذا الفنان الصاعد في الساحة الغنائية.

تألق في مهرجان العلمين مع كايروكي

ولم يكن “تووليت” أو خفاجي بعيداً عن الأضواء والمحافل الفنية الكبرى، حيث سجل حضوراً لافتاً في حفل ختام مهرجان العلمين في دورته الثالثة، والذي أقيم في التاسع والعشرين من شهر أغسطس الماضي.

واعتلى الفنان الشاب مسرح “يو أرينا” بمدينة العلمين الجديدة بمشاركة فرقة “كايروكي” الشهيرة، ليسجل بذلك مشاركته للعام الثاني على التوالي، بعد أن أحيا حفلاً غنائياً ناجحاً في الدورة الثانية للمهرجان العام الماضي، معرباً حينها عن سعادته الغامرة بمواجهة هذا الحشد الجماهيري الضخم والتفاعل غير المسبوق مع أغنياته.

من فرقة مراهقين إلى مزج الروك بالراب

وبالعودة إلى الجذور الفنية لـ محمد خفاجي، انطلقت رحلته الموسيقية كعازف جيتار موهوب ضمن صفوف فرقة “Under Age Band”، والتي ضمت مجموعة من الموسيقيين المراهقين الشغوفين باستكشاف أنماط موسيقية متنوعة.

ونجحت الفرقة في إحداث ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال أداء أغانٍ مقتبسة، لتكون بمثابة حجر الأساس لمستقبله الواعد، وسرعان ما بدأ خفاجي في توظيف مهاراته الاستثنائية في العزف على الجيتار ودمجها بذكاء مع الموسيقى الحديثة، وتحديداً في الأنواع التي يندر فيها استخدام الجيتار الكهربائي.

وقاده شغفه الكبير بتلك الآلة إلى ابتكار خلطة سحرية تمزج بين عناصر موسيقى الروك الصاخبة وإيقاعات الراب والتراب المنتشرة في مصر، ليثبت من خلال تعاوناته المتعددة مع فنانين من مختلف المدارس الموسيقية، قدرته الفائقة على كسر الحواجز وتجاوز الحدود الفنية المألوفة.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى