لماذا يُعد التمر الخيار الطبي الأمثل لكسر الصيام في رمضان؟

أكدت وفاء سمرقندي، أخصائية التغذية في تجمع الرياض الصحي الأول، أن البدء بتناول التمر على مائدة الإفطار يُعد الخيار الطبي والغذائي الأمثل من المنظور العلمي، نظراً لما يوفره من تعويض سريع وآمن للطاقة بعد انقضاء ساعات الصيام الطويلة.
وأوضحت أن فترة الصيام تؤدي بطبيعتها إلى انخفاض ملحوظ في مخزون السكر في الدم، مما يجعل جسم الصائم في أمس الحاجة إلى مصدر سريع ومتوازن لـ الجلوكوز.
ويمتاز التمر باحتوائه على سكريات طبيعية سهلة وسريعة الامتصاص، ترفع مستوى السكر تدريجياً وبصورة آمنة تماماً، بالإضافة إلى احتوائه على سكر الفركتوز الذي يلعب دوراً حيوياً وفعالاً في إعادة تعبئة مخازن الكبد بالطاقة المفقودة.
استعادة النشاط الذهني وتحذير من الحلويات
وفي إشارة علمية دقيقة، أوضحت أخصائية التغذية أن مستوى السكر في الدم يبدأ في الارتفاع بشكل طبيعي ومتوازن خلال نحو 6 دقائق فقط من تناول حبات التمر، محذرة في الوقت ذاته من اللجوء السريع إلى الحلويات والعصائر الغنية بالسكر المضاف وقت الإفطار، والتي تتسبب في ارتفاع حاد ومفاجئ لسكر الدم يعقبه هبوط سريع ومجهد لجسد الصائم.
وأضافت أن التمر يمتلك قدرة فائقة على تعويض المعادن الأساسية التي يفقدها الجسم خلال نهار رمضان، وعلى رأسها البوتاسيوم والماغنيسيوم، مع احتفاظه بنسبة قليلة ومفيدة من الصوديوم الطبيعي.
ويُعد هذا الثمر محفزاً لطيفاً لـ الجهاز العصبي، ومصدراً أساسياً للوقود الذي يحتاجه الدماغ، مما يضمن للصائم استعادة نشاطه وتركيزه الذهني بكفاءة عالية فور كسر صيامه.




