حظر ملايين الحسابات على WhatsApp بالذكاء الاصطناعي.. ما السبب؟

يشهد تطبيق واتساب، التابع لشركة ميتا، تطوراً جذرياً وملحوظاً في سياساته الرقابية والأمنية، في خطوة حاسمة تهدف إلى محاصرة الأنشطة غير المشروعة وتوفير بيئة رقمية آمنة لأكثر من ملياري مستخدم حول العالم.
وتعتمد هذه الاستراتيجية الاستباقية الجديدة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد وتتبع السلوكيات المشبوهة بدقة عالية، بما يضمن تعزيز معدلات الأمان وحماية خصوصية المستخدمين بفعالية غير مسبوقة.
خوارزميات ذكية وحظر الملايين شهرياً
ووفقاً للتقارير التقنية الدولية، شرع واتساب فعلياً في تطبيق نظام ذكي متطور يراقب أنماط الاستخدام العامة للحسابات دون المساس بـ التشفير التام أو الاطلاع على محتوى الرسائل الخاصة.
وتعمل هذه الخوارزميات على تحليل السلوكيات بدقة للتعامل الفوري مع أي نشاط مخالف لسياسات المنصة، حيث كشف تقرير صادر عن موقع “إنديا توداي” أن التطبيق قام بتعطيل نحو 7.4 مليون حساب خلال شهر واحد فقط بسبب ارتكاب مخالفات قد يظنها البعض بسيطة، لكنها تُمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد الاستخدام.
5 أخطاء شائعة تؤدي إلى الحظر الفوري لحسابك:
الإضافة العشوائية للمجموعات: إدراج المستخدمين في مجموعات (جروبات) دون الحصول على موافقتهم المسبقة يُعد انتهاكاً صريحاً للخصوصية يعاقب عليه بالحظر المؤقت أو النهائي.
- الرسائل المزعجة: إرسال الإعلانات أو الرسائل الجماعية غير المرغوب فيها يضع الحساب في دائرة الخطر الفوري.
- التطبيقات المعدلة: استخدام النسخ غير الرسمية مثل (GB WhatsApp) و (WhatsApp Plus) يؤدي إلى الحظر المباشر لتعارضها مع معايير الأمان المعتمدة.
- الإفراط في إعادة التوجيه: إرسال ذات الرسالة لعدد ضخم من جهات الاتصال في وقت قياسي يُصنف كنشاط آلي مستفز يستوجب الإيقاف التلقائي.
- المحتوى الضار والمضلل: تداول الرسائل التي تحرض على العنف، أو تنشر معلومات مضللة ومخالفات قانونية، خاصة مع تكرار بلاغات وشكاوى المستخدمين ضد الحساب.
تحذير رسمي و”عدم تسامح” من ميتا
وفي سياق متصل، وجهت شركة ميتا رسالة طمأنة وتحذير في آن واحد، مؤكدة أن تقنياتها لا تخترق الرسائل المشفرة، بل تعتمد كلياً على تحليل السلوك العام وحجم البلاغات الواردة لتحديد المخالفين.
وشددت الشركة على التزامها التام بتطبيق سياسة “عدم التسامح مطلقاً” مع أي أنشطة أو ممارسات من شأنها تهديد سلامة المستخدمين أو استغلال المنصة في أغراض مزعجة وغير قانونية، لضمان بقاء التطبيق كأداة تواصل آمنة وموثوقة للجميع.




