حفيظ دراجي يتصدر الترند بعد موجة انتقادات واسعة بسبب تغريدة منسوبة إليه على منصة إكس

تصدر اسم الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري، حفيظ دراجي، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، إثر موجة هجوم حادة وانتقادات واسعة تعرض لها من قبل المستخدمين.
وجاءت هذه العاصفة الإلكترونية على خلفية تداول منشورات منسوبة إليه عبر منصة “إكس”، فسرها قطاع عريض من المتابعين على أنها تعبير صريح عن التعاطف والميل نحو الجانب الإيراني، وذلك في ظل التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري الأخير الذي تشهده المنطقة.
حملة إلكترونية ومطالبات بالإقالة
وتسببت هذه المنشورات في إشعال غضب عدد كبير من الشخصيات العامة والكتاب في دول الخليج العربي، وبشكل خاص في دولة قطر التي تحتضن مقر شبكة قنوات “بي إن سبورتس”، والتي يعمل بها المعلق الجزائري.
وتصاعدت حدة الحملة الإلكترونية عبر إطلاق وسوم تطالب الإدارة بضرورة التدخل العاجل ومراجعة موقفها من استمرار التعاقد معه، معتبرين أن مثل هذه المواقف السياسية تتعارض بشكل صارخ مع حساسية المرحلة الراهنة.
وفي المقابل، ظهر فريق آخر يدافع عن المعلق، مشيرين إلى أن التصريحات ربما تكون قد أُخرجت من سياقها الطبيعي أو تعرضت لتفسيرات متشددة، في حين تلتزم إدارة الشبكة الرياضية حتى اللحظة بالصمت التام دون إصدار أي بيانات رسمية تحسم مصير هذا الجدل.

تصعيد عسكري إقليمي وحالة استنفار
ويأتي هذا الاحتقان الإلكتروني بالتزامن مع واقع ميداني شديد التعقيد، حيث تشهد منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً خطيراً، عقب إطلاق إيران موجات متتالية من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه عدة دول خليجية، في تحرك وصفته بأنه رد على ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة.
وتصدت الدفاعات الجوية في الإمارات العربية المتحدة لعدد من المقذوفات التي سقطت شظاياها بمحيط مطار دبي وبرج العرب مخلفة أضراراً مادية، مع ورود تقارير عن وقوع إصابات في العاصمة أبوظبي.
وامتدت حالة الاستنفار الأمني لتشمل قطر والكويت والبحرين التي أعلنت جميعها تفعيل منظوماتها الدفاعية بنجاح واعتراض أهداف جوية معادية في أجوائها.
وفي ذات السياق، شهدت سلطنة عمان هجوماً بالمسيرات على ميناء الدقم أسفر عن إصابات طفيفة، فضلاً عن استهداف ناقلة نفط قبالة سواحلها وإخلاء طاقمها احترازياً، مما ينذر بتوسع خطير لرقعة التوتر في الممرات البحرية الحيوية.




