اقتصاد

عضو شعبة الذهب: كيلو السبائك قد يصل إلى 10 ملايين جنيه بنهاية 2026

في ظل تصاعد وتيرة الأحداث الجيوسياسية المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، يترقب المستثمرون والمدخرون مسار أسعار المعدن النفيس باعتباره الملاذ الآمن الأبرز في أوقات الأزمات، وسط توقعات محلية وعالمية تُشير إلى قفزات تاريخية غير مسبوقة.

توقع صادم: 10 ملايين جنيه لكيلو الذهب!

وعلى الصعيد المحلي، فجّر أمير رزق، عضو شعبة الذهب بالغرف التجارية، مفاجأة من العيار الثقيل بتوقعاته لمسار الأسعار خلال الفترة المقبلة، وتوقع “رزق” في تصريحات صحفية لأحد المواقع الإخبارية، أن يقفز سعر كيلو السبائك الذهبية في مصر ليلامس حاجز الـ 10 ملايين جنيه بنهاية العام الجاري 2026.

وأرجع عضو شعبة الذهب هذه التوقعات الصاعدة إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • استمرار الأوضاع الجيوسياسية المضطربة وتكريس دور الذهب كـ “ملاذ آمن”.
  • اتجاه البنوك المركزية لاستمرار تثبيت أسعار الفائدة عالمياً.
  • تنامي الطلب الخارجي على المعدن الأصفر، بالتوازي مع الإقبال المحلي القوي على الادخار في السبائك كوسيلة للتحوط ضد حالة عدم اليقين الاقتصادي.

الأسواق العالمية تشتعل: الذهب يعوض خسائره

وعالمياً، انعكست التوترات العسكرية بشكل فوري على شاشات التداول اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، حيث ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1% ليتعافى من أدنى مستوى سجله في الجلسة السابقة.

وجاء هذا الصعود مدفوعاً بتصعيد الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما دفع المستثمرين للهروب نحو الملاذات الآمنة. وفي المعاملات الفورية، قفز الذهب بنسبة 1.6% مسجلاً 5168.69 دولار للأوقية، كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة (تسليم أبريل) بنسبة 1.1% لتسجل 5178.40 دولار للأوقية.

وكان الذهب قد تراجع أمس الثلاثاء بأكثر من 4% متأثراً بقوة الدولار ومخاوف التضخم، قبل أن يعاود الصعود بقوة اليوم.

وفي هذا السياق، أوضح إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في مؤسسة “تيستي لايف”، أن مرونة الذهب ليست مستغربة، مؤكداً أن المعدن النفيس “يميل إلى اتباع مساره الخاص، ويبقى مرناً ومحتفظاً بقيمته بغض النظر عن أداء الدولار”.

أزمة طاقة تضرب الأسواق العالمية

ولم تقتصر التداعيات على سوق الذهب، بل امتدت لتضرب مفاصل الاقتصاد العالمي؛ حيث سجلت أسعار النفط والغاز العالمية قفزات جنونية إثر تعطل صادرات الطاقة من الشرق الأوسط بسبب الحرب.

وشهدت المنطقة تطورات خطيرة بعد هجمات طالت سفناً ومنشآت للطاقة، ما أدى إلى شلل شبه تام في حركة الملاحة بالخليج، وأجبر دولاً كبرى مثل قطر والعراق على وقف عمليات الإنتاج.

وتزامناً مع ذلك، تكبدت أسواق الأسهم العالمية خسائر فادحة مع تزايد ذعر المستثمرين من موجة تضخم عالمية جديدة ناجمة عن أزمة إمدادات الطاقة.

محمد الشامي

محمد الشامي كاتب اقتصادي يتابع مستجدات الاقتصاد والأسعار، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على مصادر موثوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى