رياضة

أول تعليق من النني على شائعة طلاقه من زوجته المغربية

خرج النجم الدولي المصري محمد النني، لاعب خط وسط نادي الجزيرة الإماراتي والمنتخب الوطني، عن صمته ليحسم الجدل الواسع الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والذي طال حياته الشخصية ومستقبله الكروي.

حقيقة الانفصال: “فخور بزوجتي وابني وكفاية كلام”

وفي الساعات الماضية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأنباء تُفيد بانفصال “النني” عن زوجته المغربية “حنان”، واستند مروجو الشائعة إلى قيام الزوجين بإلغاء المتابعة لبعضهما البعض على موقع الصور “إنستجرام”، بالإضافة إلى حذف الزوجة للصور التي تجمعهما معاً.

ولم يقف نجم أرسنال السابق مكتوف الأيدي أمام هذه الأقاويل التي مست أسرته، حيث نشر رسالة حاسمة وغاضبة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، قال فيها: “بعد إذنكم، أتمنى ألا يتحدث أحد عن زوجتي وأم ابني ولا عن ابني، أنا فخور بها وفخور بابني جدًا، ولم يحدث أي طلاق بيننا”.

ووجه النني رسالة شديدة اللهجة لمروجي الشائعات، مختتماً حديثه بالقول: “يا ريت يا جماعة كفاية كلام، وكل واحد أو واحدة يخليه في حياته ويتركه من حياة الناس”.

مفاوضات الأهلي: هل يعوض النني رحيل أليو ديانج؟

وعلى الصعيد الرياضي، ارتبط اسم محمد النني بالانتقال إلى صفوف النادي الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، لتعويض الرحيل المحتمل لمحترف خط الوسط المالي، أليو ديانج، بنهاية الموسم الجاري.

وكشف مصدر مسؤول داخل أروقة النادي الأهلي حقيقة هذه الأنباء، نافياً بشكل قاطع حدوث أي تواصل رسمي أو ودي بين إدارة القلعة الحمراء ومحمد النني حتى اللحظة.

وأوضح المصدر أن ما حدث لا يتعدى كونه “ترشيحاً” من قبل بعض الوكلاء للتعاقد مع لاعب الجزيرة الإماراتي، إلا أن هذا الملف لم يُطرح للنقاش داخل النادي.

خطة الأهلي البديلة في خط الوسط

وشدد المصدر على أن الإدارة الفنية بالنادي الأهلي لم تحسم بعد ملف خط الوسط (سواء بالتعاقد مع لاعب أجنبي أو محلي)، مشيراً إلى أن النادي يمتلك خطة بديلة قوية تتمثل في عودة 3 لاعبين شباب من الإعارة بنهاية الموسم الجاري لدعم هذا المركز، وهم:

  • رضا: المعار إلى صفوف نادي البنك الأهلي.
  • عمر الساعي: المعار إلى النادي المصري البورسعيدي.
  • أحمد خالد كباكا: المعار إلى صفوف نادي “زد”.

محمد علي

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى