6 إضافات تجعل الشاي أقل فائدة.. تجنبها

يُعد كوب الشاي الدافئ بمثابة مشروب المزاج الأول والطقس اليومي الذي لا غنى عنه لملايين الأشخاص حول العالم، وتؤكد الدراسات الطبية أن الانتظام في شرب الشاي يعزز من طول العمر ويحمي القلب من الأمراض الخطيرة، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
ولكن، هل تعلم أن طريقتك في تحضير هذا الكوب قد تنسف فوائده تماماً؟.. كشف تقرير طبي حديث نشره موقع “فيري ويل هيلث” المتخصص، أن هناك عادات وإضافات شائعة تُفقد الشاي قيمته الصحية، وقد تحوله إلى مشروب يضر بالجسم.
6 أشياء احذر منها عند تحضير كوب الشاي
ولتحقيق أقصى استفادة من كوب الشاي المفضل لديك، ينصح الخبراء بتجنب الآتي:
1. الإفراط في الحليب والكريمة
السر وراء الفوائد السحرية للشاي يكمن في احتوائه على (البوليفينولات والفلافونويدات)، وهي مضادات أكسدة قوية تدعم القلب وتكافح الالتهابات، ورغم أن الحليب يمنح الشاي قواماً لذيذاً، إلا أنه يُقيد هذه المركبات ويمنع الجسم من امتصاصها والاستفادة منها.
وإذا كنت من عشاق الشاي بالحليب، يُفضل إضافة القليل من الحليب الساخن في النهاية وعدم تركه منقوعاً لفترة طويلة.
2. إغراق الكوب بالسكر
السكر هو العدو الأول لفوائد الشاي، فإضافة كميات كبيرة من السكر لا تلغي فقط الفوائد الصحية للمشروب، بل تزيد من خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المزمنة، وللحصول على نكهة مميزة دون أضرار، ينصح الخبراء باستبدال السكر بـ “التوابل الدافئة” مثل أعواد القرفة.
3. خطورة “الزيوت العطرية”
يعتقد البعض أن إضافة قطرات من الزيوت العطرية (كزيت النعناع) مفيدة لأنها مستخلصة من نباتات، وهذا خطأ فادح.
هذه الزيوت “شديدة التركيز” وقد تكون سامة؛ فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تعادل تناول 26 كوباً من شاي النعناع! لذا، استعض عنها دائماً بالأوراق الخضراء الطازجة.
4. إعادة غلي “الماء القديم”
ترك الماء في “الغلاية” وإعادة غليه مرات عدة يفقده الأكسجين، مما يُدمر نكهة الشاي الأصلية، ويُنصح دائماً باستخدام “ماء طازج”.
كما يجب الحذر من صب الماء وهو في أقصى درجات الغليان لأنه يُتلف مركبات الشاي ويمنحه طعماً “مُراً”، في حين أن الماء الفاتر لا يستخلص النكهة بالشكل المطلوب.
5. فخ “أكياس الشاي” الجاهزة
يُفضل خبراء التغذية استخدام “أوراق الشاي السائبة” (الخرز أو الناعم) بدلاً من الأكياس الجاهزة، فقد حذرت دراسات حديثة من أن بعض أكياس الشاي (خاصة تلك التي تحتوي على أنسجة بلاستيكية دقيقة) تُطلق مليارات الجزيئات البلاستيكية المجهرية عند تعرضها للماء الساخن، والتي تتسرب مباشرة إلى جسمك.
6. المُحليات الصناعية (بدائل السكر)
اللجوء للمحليات الصناعية (مثل الأسبارتام) هرباً من السكر العادي، قد يكون كالمستجير من الرمضاء بالنار، فقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الاستخدام طويل الأمد لهذه المحليات يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب، بل وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بعضها كمواد محتملة التسبب في السرطان.




