منوعات

فوائد الشمندر لمرضى السكري.. ماذا يقول العلم؟

منذ قرون طويلة، لم يكن “الشمندر” (أو البنجر) مجرد صنف من الخضراوات على موائد أجدادنا، بل كان يُستخدم كعلاج طبي فعّال للكثير من الأمراض، واليوم، يأتي العلم الحديث ليؤكد صحة هذا النهج، مشيراً إلى أن هذا النبات ذو اللون القرمزي الساحر يُعد بمثابة “طوق نجاة” غذائي، وتحديداً لمرضى السكري.

ونصح موقع «ديابست كير كومينتي» المتخصص، بضرورة زيادة استهلاك الشمندر عند الإصابة بمرض السكري، خاصة وأنه متوفر بالأسواق على مدار العام وبأسعار اقتصادية، ويأتي بألوان متعددة كالأحمر والبنفسجي والذهبي.

لماذا يُعد الشمندر السلاح السري لمرضى السكري؟

ويُعتبر الشمندر إضافة مثالية وصديقة لمرضى السكر لعدة أسباب طبية هامة:

مؤشر سكر منخفض

الكوب الواحد من الشمندر المطبوخ يحتوي على 13 جراماً فقط من الكربوهيدرات، مما يجعله منخفض السعرات الحرارية.

غني بالألياف

محتواه العالي من الألياف يُبطئ من عملية الهضم، مما يمنع حدوث ارتفاعات مفاجئة في مستويات السكر في الدم.

مقاومة تلف الأعصاب

يحتوي الشمندر على مضاد أكسدة قوي يُسمى حمض “ألفا ليبويك”، والذي تشير الأدلة إلى قدرته الفائقة على مقاومة تلف الأعصاب الذي يصيب مرضى السكري.

تحسين حساسية الأنسولين

التركيزات العالية من نواتج الأيض في الشمندر قد تُساهم بشكل كبير في معالجة وتحسين مقاومة الأنسولين في الجسم.

فوائد صحية مذهلة للقلب والضغط

ولا تقتصر فوائد البنجر على السكري فقط، بل تمتد لتشمل أجهزة الجسم الحيوية، بفضل احتوائه على مركب بيتالين وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، وفيتامين “ج”:

خفض ضغط الدم

الشمندر مصدر ممتاز لـ “النيترات” الطبيعية التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية، وتحسين الدورة الدموية، وخفض ضغط الدم المرتفع.

الوقاية من الالتهابات

مضادات الأكسدة القوية فيه تحارب الالتهابات المزمنة المسببة للأمراض.

طاقة للرياضيين

ثبت علمياً أن شرب عصير الشمندر يُعزز من قدرة العضلات على امتصاص الأكسجين، مما يُحسن الأداء الرياضي بشكل ملحوظ.

نصائح ذهبية للتحضير

وللحصول على أقصى قيمة غذائية، يُنصح بتناول الشمندر نيئاً قدر الإمكان؛ جرب بشره وإضافته إلى طبق السلطة، أو عصره كمشروب طاقة صحي.

أما المفاجأة فهي “أوراق الشمندر”؛ لا تتخلص منها أبداً! فهي كنز غذائي يُمكن استخدامه تماماً مثل السبانخ أو الكرنب، عبر تشويحها بقليل من زيت الزيتون كطبق جانبي، أو إضافتها لصلصة المكرونة، أو حتى حشوها في الشطائر.

نصيحة للمطبخ

لتجنب تلطخ يديك باللون الأحمر العنيد أثناء التقطيع، ارتدِ قفازات وضع ورق شمع على لوح التقطيع، وإذا تلطخت يداك، يمكنك تنظيفها بسهولة بفركها بالقليل من صودا الخبز والماء.

الطريقة الصحيحة للتخزين

النيترات الصحية الموجودة في الشمندر قد تتحول إلى مواد ضارة إذا تم تخزينها بشكل خاطئ، لذلك، اتبع الآتي فور شراء الشمندر:

  1. اقطع الأوراق الخضراء فوراً بحيث تترك مسافة 5 سنتيمترات فقط من الجذر.
  2. خزّن “بصيلات الشمندر” في كيس، والأوراق في كيس آخر منفصل.
  3. تُحفظ البصيلات في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوعين، بينما يجب استهلاك الأوراق خلال يومين فقط.

ملاحظة طبية

قد يلاحظ بعض الأشخاص بعد تناول الشمندر تحول لون البول إلى اللون الأحمر أو الوردي، وهي حالة فسيولوجية طبيعية تُعرف باسم “بيلة الشمندر”، وهي غير ضارة إطلاقاً ولا تدعو لأي قلق طبي.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى