حفيظ دراجي يكشف حقيقة منعه من التعليق في بي إن سبورتس.. وتفاصيل الهجوم الأخير ضده

رد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي بشكل حاسم على الأنباء التي تم تداولها بكثافة خلال الساعات الأخيرة بشأن صدور قرار مفاجئ من إدارة شبكة قنوات بي إن سبورتس الرياضية بإيقافه ومنعه من التعليق على المباريات، وذلك على خلفية تغريدة نشرها عبر منصة إكس تتعلق بتطورات الحرب الإيرانية الأخيرة.
دراجي يكشف حقيقة منعه من التعليق
وفي تصريح مقتضب وحاسم لوسائل الإعلام نفى حفيظ دراجي كافة الشائعات المتداولة حول إيقافه ومنعه من ممارسة عمله كمعلق في شبكة قنوات بي إن سبورتس، مؤكدًا أن كل ما يتردد في هذا الشأن هي أنباء غير صحيحة على الإطلاق ولا تمت للواقع بصلة.
تفاصيل الهجوم الخليجي على المعلق الجزائري
وخلال الأيام القليلة الماضية تعرض المعلق الرياضي الجزائري لحالة من الهجوم الكبير والانتقادات اللاذعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول منشورات وتغريدات منسوبة إليه على منصة إكس اعتبرها بعض المتابعين تعبيرًا صريحًا عن موقف متعاطف مع إيران في ظل التوترات الإقليمية والأحداث السياسية الأخيرة التي تشهدها المنطقة.
وتسببت هذه المنشورات المنسوبة لحفيظ دراجي في موجة غضب واسعة وانتقادات حادة من جانب عدد من الشخصيات العامة والكتاب في دول الخليج وتحديدًا في دولة قطر التي تحتضن مقر شبكة بي إن سبورتس التي يعمل بها المعلق الجزائري.
وطالب الكثير من المنتقدين بضرورة تدخل إدارة القناة ومراجعة موقف الشبكة من استمرار التعاقد مع حفيظ دراجي، معتبرين أن الآراء والمواقف التي تم تداولها تتعارض بشكل كبير مع حساسية المرحلة السياسية الدقيقة في المنطقة بأسرها.
انقسام حاد عبر منصة إكس
وشهدت منصة إكس انتشارًا واسعًا لوسم يطالب بإقالة المعلق الجزائري من القناة وسط حالة من التباين الواضح في آراء الجماهير والمتابعين، حيث رأى فريق من المغردين أن ما نسب إليه يمثل انحيازًا سياسيًا غير مقبول ولا يليق بشخصية إعلامية ورياضية بارزة، بينما وقف فريق آخر في صف الدفاع عنه معتبرين أن تصريحاته أخرجت من سياقها الطبيعي وجرى تفسيرها بصورة متشددة ومبالغ فيها.




