5 نصائح لشرب القهوة في رمضان دون الإصابة بحرقة المعدة

يلجأ بعض الصائمين خلال شهر رمضان المبارك إلى بدء وجبة الإفطار بتناول فنجان من القهوة على معدة فارغة وهي العادة التي يحذر منها خبراء الصحة بشدة لكونها تتسبب في الإصابة بالارتجاع الحمضي وحرقة المعدة المزعجة التي تفسد راحة الصائم، حيث تصنف القهوة طبيًا كواحدة من أكثر المشروبات شيوعًا في تحفيز تدفق حمض المعدة وعودته بشكل عكسي ومؤلم إلى مجرى المريء.
أسباب الحرقة والارتجاع المريئي
وتتعدد الأسباب العلمية التي تجعل القهوة محفزًا قويًا لارتجاع المريء حيث تحتوي على أحماض طبيعية تهيج بطانة المعدة بشكل مباشر، كما يلعب الكافيين دورًا خطيرًا كمنبه طبيعي يعمل على إرخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء مما يسهل خروج الأحماض وتدفقها إلى الأعلى، فضلًا عن أن تناول كميات كبيرة أو احتساء المشروب ساخنًا جدًا يزيد من إنتاج حمض المعدة ويرفع احتمالية الإصابة بالالتهابات المؤلمة خاصة لأصحاب المعدة الحساسة.
وتزداد المعاناة ومخاطر الإصابة بحرقة المعدة لدى فئات محددة وفي مقدمتهم مرضى الارتجاع المعدي المريئي والأشخاص الذين يتناولون القهوة على معدة فارغة أو يفرطون في شرب أكثر من 3 أكواب يوميًا، وتمتد قائمة المعرضين للخطر لتشمل الأفراد الذين يعانون من حساسية الكافيين أو من يدمجون مشروبهم المفضل مع أطعمة غنية بالدهون والبهارات الحارة مما يضاعف من الشعور بالألم الحارق في الصدر وطعم الحموضة المزعج في الفم وتهيج الحلق المستمر.
طرق آمنة لتناول القهوة
ولتجنب هذه المضاعفات الصحية الخطيرة دون الحاجة للتوقف التام عن شرب القهوة ينصح الأطباء بضرورة تناول القليل من الطعام أولًا لتخفيف حدة الأحماض مع الالتزام بالاعتدال وعدم تجاوز حاجز 3 أكواب في اليوم الواحد، ويشدد الخبراء على أهمية استبدال الحليب كامل الدسم ببدائل صحية وخفيفة مثل حليب اللوز أو الصويا لتجنب عسر الهضم ومشاكل القولون.
وتشمل النصائح الطبية ضرورة اختيار أنواع القهوة منزوعة الكافيين لتقليل إفراز الحمض داخل المعدة والحصول على نوم هادئ، بالإضافة إلى أهمية استخدام المرشحات الورقية عند تحضير المشروب لكونها تعمل على احتجاز الزيوت والمركبات الضارة التي تزيد من نسبة الحموضة مما يمنح الصائم في النهاية كوبًا من القهوة يتميز بكونه أكثر نعومة ولطفًا وأمانًا على صحة الجهاز الهضمي.




