فاتورة إفطار بـ15 ألف جنيه في مطعم بالقاهرة تثير الجدل على السوشيال ميديا

مع اقتراب انتهاء شهر رمضان الكريم ودخول العشر الأواخر منه لعام 2026 تمتلئ محلات الطعام والمطاعم في أوقات الإفطار والسحور بالرواد حيث يقبل عليها الكثيرون رغبة في التغيير والابتعاد قليلًا عن الأجواء التقليدية للإفطار داخل المنازل، وتكثر العزومات والتجمعات العائلية وبين الأصدقاء في هذا التوقيت المميز من الشهر الفضيل وهو ما يفتح الباب أمام مواقف وحكايات تتصدر اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتثير نقاشات واسعة بين المتابعين.
وشاركت مجموعة من الأصدقاء عبر منصات التواصل الاجتماعي منشورًا يتضمن صورة لفاتورة الحساب الخاصة بهم بعد تناولهم وجبة الإفطار سويًا في أحد المطاعم الشهيرة بالعاصمة المصرية القاهرة حيث بلغت القيمة الإجمالية للفاتورة 15108 جنيهات، ورغم أن هذا الرقم المالي قد يبدو ضخمًا ومبالغًا فيه نوعًا ما للوهلة الأولى إلا أن القيمة الإجمالية لم تكن هي السبب الرئيسي وراء إثارة كل هذا الجدل الواسع حول المنشور بل تركزت كل الأنظار وتوجهت التعليقات نحو القيمة المخصصة لاستهلاك المياه فقط داخل الفاتورة المطبوعة.
وبلغت قيمة استهلاك المياه وحدها 920 جنيهًا بعد أن طلب الأصدقاء 46 زجاجة مياه معدنية ليبلغ سعر الزجاجة الواحدة داخل المطعم 20 جنيهًا وهو ما دفع أحد المتابعين للتساؤل باستنكار وطرافة عما إذا كانت هذه المياه هي مياه زمزم لتبلغ تكلفتها الإجمالية قرابة 1000 جنيه، لتثير هذه الأسعار وتفاصيل الفاتورة الغريبة حالة من الجدل الكبير والواسع في خانة التعليقات التي امتزجت بقوة بين النقد اللاذع لارتفاع الأسعار المبالغ فيه والسخرية الكبيرة من عدد زجاجات المياه المستهلكة والذي اعتبره الكثيرون رقمًا فلكيًا لا يتناسب مع وجبة إفطار عادية.
وتوالت ردود الأفعال الساخرة والمضحكة على المنشور الذي تم تداوله على نطاق واسع حيث علق أحد الأشخاص ساخرًا بأنه كان يظن في البداية أن سعر المياه المدون هو إجمالي قيمة الفاتورة كلها وليس مجرد بند فرعي فيها، بينما اقترح متابع آخر بطرافة شديدة أن يذهب لبيع المياه المعدنية في هذا المكان الذي يحقق أرباحًا خيالية من بيع زجاجات المياه فقط لتعكس هذه التعليقات روح الدعابة المصرية في التعامل مع غلاء الأسعار والمواقف الحياتية اليومية المدهشة.




