التعليم: لا صحة للدراسة أونلاين بعد العيد والانتظام بالمدارس الثلاثاء

حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل الدائر حول تطبيق الدراسة أونلاين بعد إجازة عيد الفطر، مؤكدة أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات تزعم اتجاه الحكومة لتقليل أيام الحضور في المدارس وتحويل جزء من الدراسة إلى التعليم عن بُعد، مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن الدراسة ستنتظم بشكل طبيعي في جميع المدارس يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس، عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، مشددًا على أنه لا توجد أي نية لإجراء تعديل على نظام الدراسة أو تقليل حضور الطلاب داخل المدارس.
التعليم تنفي تطبيق الدراسة الأونلاين
أوضح المتحدث الرسمي أن ما تم تداوله بشأن تطبيق الدراسة أونلاين يومين في الأسبوع لتوفير الطاقة غير صحيح جملة وتفصيلاً، مشيرًا إلى أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، وأن المدارس ستواصل عملها بشكل طبيعي مع عودة الطلاب إلى الفصول الدراسية فور انتهاء الإجازة.
وأضاف أن مواعيد العمل في المدارس تتماشى مع القرارات الحكومية الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، لكنها لا تشمل تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد، موضحًا أن إجراءات ترشيد الطاقة التي يجري تطبيقها تستهدف قطاعات محددة ولا تشمل المدارس أو العملية التعليمية.
سبب انتشار شائعة الدراسة أونلاين
جاء انتشار هذه الشائعات بعد تصريحات لرئيس مجلس الوزراء بشأن دراسة تطبيق نظام العمل عن بُعد يومًا أو يومين أسبوعيًا لبعض القطاعات ضمن إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء، إلا أن الحكومة أوضحت أن هذه الإجراءات لا تشمل المدارس، وأن الدراسة ستظل بنظام الحضور المنتظم.
امتحانات شهر مارس بعد إجازة العيد
من ناحية أخرى، تستعد المدارس لعقد امتحانات شهر مارس لصفوف النقل عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، حيث انتهت المديريات التعليمية من إعداد الامتحانات، وقام موجهو المواد بإعداد 3 نماذج امتحانية مختلفة لكل مادة بنفس الوزن النسبي.
وحددت وزارة التربية والتعليم موعد بدء امتحانات شهر مارس على النحو التالي:
- السبت 28 مارس 2026: للمدارس التي تعمل يوم السبت.
- الأحد 29 مارس 2026: للمدارس التي تبدأ الأسبوع الدراسي يوم الأحد.
أهداف التقييمات الشهرية في المدارس
أوضحت وزارة التربية والتعليم أن الهدف من الامتحانات الشهرية والتقييمات المستمرة يتجاوز مجرد قياس الدرجات، ويركز على عدة أهداف تعليمية، وهي:
- قياس مستوى الطلاب في أجزاء محددة من المنهج.
- تحديد نقاط الضعف لدى الطلاب والعمل على علاجها.
- تحسين مهارات القراءة والكتابة والحساب.
- متابعة مستوى التحصيل الدراسي بشكل مستمر.
وأكدت الوزارة أن هذه التقييمات تأتي في إطار تطوير منظومة التعليم وتحسين جودة العملية التعليمية، مشددة على أن الدراسة ستستمر بنظام الحضور اليومي في جميع المدارس على مستوى الجمهورية دون أي تعديلات.



