أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيارا 21 و18 يسجلان مستويات جديدة بالصاغة وتحديث الآن
شهدت أسعار الذهب في السوق المصري حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات اليوم، حيث سيطر الهدوء النسبي على حركة البيع والشراء في محلات الصاغة، وتأتي هذه التطورات المحلية بالتزامن مع أداء متوازن للمعدن الأصفر في البورصات العالمية، حيث لا تزال الأوقية تحافظ على مستوياتها القريبة من 4690 دولارًا، وسط حالة من الترقب الشديد بين المستثمرين والمدخرين بانتظار إشارات اقتصادية جديدة تحدد المسار المستقبلي للأسعار بشكل رسميًا.
ويتابع المتعاملون في سوق الذهب المصري حركة الأسعار بدقة، خاصة وأن التغيرات العالمية تنعكس بشكل مباشر على القيمة السوقية للجرامات بمختلف عياراتها، وفي ظل غياب المحفزات القوية خلال الساعات الأخيرة، بقيت الأسعار عند مستويات متقاربة جدًا مع إغلاقات الأمس، وهو ما يمنح المشترين فرصة للمراقبة قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبرى، خاصة مع استمرار التقلبات الجيوسياسية التي تؤثر عادة على جاذبية الذهب كملاذ آمن للادخار.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والمصنعية استقرارًا عند القيم التالية، مع ملاحظة أن هذه الأسعار لا تشمل ضريبة القيمة المضافة أو المصنعية التي تختلف من تاجر إلى آخر:
- عيار 24: سجل نحو 8148 جنيهًا للجرام الواحد، وهو العيار الأكثر نقاءً والمستخدم في السبائك.
- عيار 21: استقر عند مستوى 7130 جنيهًا، ويعتبر العيار الأكثر طلبًا وانتشارًا في السوق المصري.
- عيار 18: بلغ سعره اليوم حوالي 6111 جنيهًا، وينتشر بقوة في المشغولات والمجوهرات الحديثة.
- الجنيه الذهب: سجل سعره نحو 57040 جنيهًا، ويزن 8 جرامات من الذهب عيار 21.
أداء الذهب في البورصات العالمية
أما على الصعيد العالمي، فقد سجلت أونصة الذهب ارتفاعًا طفيفًا بنسبة بلغت 0.9% خلال تداولات اليوم، لتلامس أعلى مستوى لها عند 4694 دولارًا، وكانت التداولات قد افتتحت قرب مستويات 4691 دولارًا للأوقية، ثم استقرت لاحقًا حول هذا النطاق السعري، وتتسم الحركة الحالية بالحذر الشديد لليوم الثاني على التوالي، حيث تسعى الأسواق العالمية لتجميع زخم كافٍ يحدد الاتجاه المقبل للأسعار سواء صعودًا أو هبوطًا.
ويواجه المعدن الأصفر في الوقت الحالي مستوى مقاومة مهم وصعب الاختراق عند 4750 دولارًا للأونصة، وفي حال تراجع الأسعار، يظهر مستوى الدعم الذي يحمي الذهب من الهبوط الحاد بالقرب من 4600 دولار، وتأتي هذه التحركات الفنية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، لاسيما مع التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن إيران، مما يزيد من مخاوف اتساع نطاق الصراعات في منطقة الشرق الأوسط وتأثير ذلك على استقرار الأسواق المالية.
توقعات التضخم وسياسات الفيدرالي الأمريكي
وفي سياق متصل، ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة المخاوف المتعلقة بمعدلات التضخم العالمي، وهو وضع يدعم الذهب تاريخيًا، إلا أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة يقلل من جاذبية المعدن النفيس كونه أصلًا لا يدر عائدًا شهريًا أو سنويًا، وبحسب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بيث هاماك وأوستن غولزبي، فإن التركيز سيظل منصبًا على كبح جماح التضخم المستمر.
وترى القيادات المصرفية الأمريكية أن الضغوط التضخمية لا تزال تمثل التحدي الأكبر للاقتصاد العالمي، وهو ما يرجح فرضية الإبقاء على السياسات النقدية المشددة لفترة أطول، وهذا التوجه يعزز من قوة الدولار ويضع حواجز أمام الانطلاقات السعرية الكبرى للذهب، مما يفسر حالة الهدوء والتحركات المحدودة التي يشهدها السوق حاليًا بانتظار أي بيانات اقتصادية حاسمة تصدر نهائيًا عن الجهات المختصة.


تعليقات