وزارة الصحة توجه بسرعة الانتهاء من تطوير 8 مستشفيات كبرى وفقاً للأكواد العالمية المنظمة طِبِّيًّا
تكثف وزارة الصحة والسكان جهودها الميدانية والإدارية لتسريع وتيرة العمل في المشروعات الصحية القومية، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير المنظومة الطبية ورفع كفاءة المستشفيات الحكومية. وتهدف هذه التحركات إلى ضمان استدامة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها لتشمل كافة فئات المجتمع، مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية في الإنشاء والتجهيز الطبي.
وفي هذا السياق، ترأس الدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، ثلاثة اجتماعات تنسيقية موسعة ضمت نخبة من شركاء التنفيذ والجهات السيادية والوطنية. وقد شارك في هذه اللقاءات ممثلون عن شركة الإنتاج الحربي، وهيئة الأبنية التعليمية، بالإضافة إلى شركة وادي النيل، والشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات، لوضع خارطة طريق عاجلة تضمن إنجاز المشروعات في توقيتاتها المحددة رسميًا.
مراجعة الموقف التنفيذي للمستشفيات الكبرى
شهدت الاجتماعات مراجعة دقيقة وشاملة لنسب الإنجاز الفعلي في عدد من الصروح الطبية الكبرى الجاري تنفيذها وتطويرها حاليًا. وقد ركزت المناقشات على الموقف الإنشائي والهندسي لمجموعة من المستشفيات الحيوية التي تخدم قطاعًا كبيرًا من المواطنين في مختلف المحافظات، وتضمنت القائمة المواقع التالية:
- مستشفى بولاق أبو العلا ومستشفى القاهرة الفاطمية.
- مستشفى صدر العباسية ومستشفى صدر إمبابة.
- مستشفى المنصورة الدولي بمحافظة الدقهلية.
- مستشفى أورام قنا لخدمة أبناء صعيد مصر.
- مستشفى السلام التخصصي والمركز القومي للرمد بروض الفرج.
ومن جانبه، وجه الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، بضرورة تكثيف الجولات المرورية الدورية على كافة مواقع العمل. وأكد أن الهدف من هذه المتابعة الميدانية هو التأكد من مطابقة أعمال التنفيذ للمعايير الهندسية الصحية الصارمة، وضمان الالتزام بأحدث الأكواد العالمية المتبعة في بناء وتصميم المستشفيات الحديثة.
حلول ابتكارية لمواجهة تحديات التنفيذ
لم تقتصر المباحثات على متابعة الجداول الزمنية فقط، بل امتدت لتشمل وضع حلول جذرية وعاجلة لكافة التحديات الفنية والإجرائية التي قد تؤدي إلى عرقلة سرعة الإنجاز. وشدد المجتمعون على ضرورة ابتكار حلول هندسية غير تقليدية للتعامل مع المشكلات التقنية التي تواجه بعض المواقع الإنشائية، خاصة تلك التي تقع في مناطق سكنية مزدحمة تتطلب دقة عالية في التعامل.
كما تم التأكيد على ضرورة الانتهاء من كافة أعمال التشطيبات والتجهيزات النهائية للمشاريع وفقًا للمواصفات القياسية المطلوبة. وتضع الوزارة تقديم أفضل خدمة طبية للمواطن المصري كهدف أساسي لا تنازل عنه، وهو ما يتطلب تنسيقًا كاملًا بين الجهات المنفذة والمكاتب الاستشارية لضمان جودة المخرجات النهائية لهذه المنشآت الطبية.
تنسيق مستمر لتعزيز المنظومة الصحية
وفي ختام هذه اللقاءات، أثنى الدكتور شريف مصطفى على الجهود الكبيرة التي يبذلها شركاء التنفيذ من الشركات والهيئات الوطنية. وأوضح أن سرعة الانتهاء من هذه الصروح الطبية تأتي على رأس أولويات الوزارة في المرحلة الراهنة، وذلك للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة في كافة أنحاء الجمهورية وتحقيق طموحات المواطنين في رعاية طبية متكاملة.
يذكر أن الاجتماعات عقدت بحضور الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات والهيئات المشاركة في تنفيذ المشروعات. وقد خلصت اللقاءات إلى ضرورة استمرار التواصل الدائم بين كافة الأطراف المعنية لتذليل أي عقبات قد تظهر مستقبلاً، بما يضمن تسليم المشروعات وتشغيلها في الموعد المحدد نهائيًا.


تعليقات