أسعار الذهب في مصر تتماسك عند قمتها الأسبوعية بتداولات الخميس 9 أبريل 2026
شهدت أسواق الصاغة في مصر استقرارًا ملحوظًا في مستويات الأسعار خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث استطاع المعدن الأصفر الحفاظ على المكاسب التي حققها مؤخرًا والتماسك عند أعلى قمة وصل إليها خلال الأسبوع الحالي، ويأتي هذا التوازن في السوق المحلي مدفوعًا بشكل مباشر بالتحركات القوية للذهب في البورصات العالمية.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الأونصة في التماسك فوق مستويات 4700 دولار، وهو ما أدى بدوره إلى توفير دعم قوي للسوق المصري ومنعه من التراجع، ورغم هذا الاستقرار، يراقب المتابعون بحذر شديد اتجاهات السيولة النقدية في الفترة القادمة، وسط تساؤلات حول احتمالية عودة الذهب كأداة للمضاربة كما حدث في مطلع العام الجاري.
أسعار الذهب في مصر اليوم:
- سجل سعر جرام الذهب من عيار 24 نحو 8262 جنيهًا.
- بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا، 7230 جنيهًا.
- وصل سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم إلى مستوى 6197 جنيهًا.
- استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 57840 جنيهًا.
ويرى المحللون أن الارتفاع الحالي الذي تشهده الأسعار يرجع بشكل رئيسي إلى التأثير اللحظي للأخبار المتداولة، ومع ذلك، يواجه الذهب العالمي مقاومة فنية قوية عند منطقة تتراوح ما بين 4900 و4930 دولار للأونصة، وهو ما يتطلب خروجًا ناجحًا من منطقة التداولات العرضية التي يقع سقفها عند مستوى 4750 دولار.
وفي حال نجاح المعدن الأصفر في اكتساب الزخم الكافي للصعود وتجاوز هذه المستويات، فمن المتوقع أن يستهدف مستوى 5000 دولار للأونصة رسميًا، ولكن تظل هذه التوقعات مرهونة بالعديد من المؤشرات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على شهية المستثمرين للمخاطرة.
تأثير التضخم والسياسة النقدية الأمريكية
أثارت التصريحات الأخيرة الصادرة عن أعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي مخاوف الأسواق، حيث حذر المسؤولون من استمرار ارتفاع معدلات التضخم نتيجة زيادة أسعار الطاقة، والتي تأثرت بشكل مباشر بأزمة الحرب الإيرانية، وهو الأمر الذي قد يغير مسار قرارات البنك المركزي الأمريكي تمامًا.
ونتيجة لهذه التطورات، تلاشت توقعات المستثمرين والأسواق بشأن قيام الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، بل وبدأت تظهر توقعات أخرى، وإن كانت ضعيفة، تشير إلى إمكانية لجوء البنك لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام الجاري للسيطرة على الضغوط التضخمية المتصاعدة.
ويترقب المستثمرون حاليًا وباهتمام كبير صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية يوم الجمعة المقبل، حيث تعتبر هذه البيانات هي المحرك الأساسي لأسواق المال والذهب، ومن المنتظر أن تقدم مؤشرات واضحة حول المسار الذي سيتخذه الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في اجتماعاته القادمة.


تعليقات