وزير الاتصالات وقيادات قطاع التكنولوجيا بجمهورية مصر العربية يشاركون في عزاء الصحفية لمياء عبد الحميد
خيمت أجواء من الحزن والأسى على الأوساط الصحفية وقطاع الاتصالات في مصر، إثر إقامة مراسم عزاء الأستاذة الراحلة لمياء عبد الحميد، التي كانت تشغل منصب نائب رئيس تحرير جريدة المساء ورئيسة شعبة محرري الاتصالات السابقة بنقابة الصحفيين، حيث شهدت المناسبة حضورًا غفيرًا عكس ما تتمتع به الفقيدة من مكانة رفيعة في قلوب زملائها وتلاميذها.
وقد تحول سرادق العزاء إلى ملتقى مهني وإنساني واسع، جمع بين كبار المسؤولين في الدولة ورموز العمل الصحفي، حيث توافد المعزون لتقديم واجب العزاء لأسرة الراحلة، مؤكدين أن غيابها يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الصحفي المصري، لما تميزت به من كفاءة مهنية عالية والتزام أخلاقي منقطع النظير طوال مسيرتها العملية.
حضور بارز لقيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
تصدر الحضور في مراسم العزاء مجموعة من أبرز الشخصيات القيادية في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، تقديرًا للدور الذي لعبته الفقيدة في تغطية هذا القطاع الحيوي لسنوات طويلة، وكان من أبرز الحاضرين:
- المهندس رأفت هندي، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي حضر لتقديم الواجب ومواساة الأسرة.
- الأستاذ أسامة ياسين، رئيس الشركة المصرية للاتصالات السابق، والذي حرص على المشاركة في تأبين الفقيدة.
- مجموعة واسعة من قيادات الوزارة والشركات التابعة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- لفيف من الشخصيات العامة التي ارتبطت بعلاقات وطيدة مع الراحلة خلال فترات عملها المختلفة.
تمثيل نقابي وصحفي واسع في الوداع الأخير
ولم يغب الوسط الصحفي عن المشهد، حيث شارك أعضاء مجلس نقابة الصحفيين وكبار الكتاب الصحفيين في العزاء، معبرين عن تضامنهم الكامل مع أسرة الأستاذة لمياء عبد الحميد، وقد تضمنت قائمة الحضور من مجلس النقابة:
- الأستاذ محمد يحيى يوسف، عضو مجلس نقابة الصحفيين، الذي أثنى على مسيرة الراحلة المهنية.
- الأستاذ محمد الجارحي، عضو مجلس النقابة، الذي شارك الزملاء مشاعر الحزن والأسى.
- الأستاذ عبد الرؤوف خليفة، عضو مجلس النقابة، الذي حرص على الحضور وسط جموع الصحفيين.
- حشد كبير من الزملاء في مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر، وجريدة المساء بصفة خاصة.
إشادات واسعة بالسيرة المهنية والإنسانية للراحلة
وأعرب زملاء ومحبو الراحلة عن حزنهم العميق لرحيلها المفاجئ، وأكدوا في كلماتهم أنها كانت نموذجًا يحتذى به في الأخلاق المهنية السامية والتعامل الإنساني الراقي، حيث عرفت بين الجميع بطيبة القلب وحب الخير للساعين إليه، وحرصها الدائم على الوقوف بجانب زملائها في كافة المواقف والأزمات.
وشدد الحضور خلال مراسم العزاء على أن الفقيدة تركت خلفها سيرة طيبة ومسيرة مهنية مشرفة، ستظل محل تقدير واعتزاز لدى كل من تعامل معها، وأشاروا إلى أن عطاءها المخلص في مجال الصحافة، وجهودها الملموسة إبان رئاستها لشعبة محرري الاتصالات، سيبقيان علامة مضيئة في تاريخ العمل الصحفي النقابي في مصر.


تعليقات