الولايات المتحدة تكشف الروبوت البشري “أليكس” بقدرات ثورية قبل عرضه العام

الولايات المتحدة تكشف الروبوت البشري “أليكس” بقدرات ثورية قبل عرضه العام

يسدل معهد الإدراك البشري والآلي في فلوريدا الستار قريبًا عن روبوتاته المتطورة من الجيل الجديد، والمصممة خصيصًا للعمل بكفاءة وأمان في بيئات العالم الحقيقي، خارج حدود المختبرات. سيحظى الجمهور بفرصة فريدة لمقابلة الروبوت “أليكس” والتعرف على قدراته المذهلة خلال فعالية الأبواب المفتوحة المقرر عقدها في العاشر من أبريل.

يمثل “أليكس” علامة فارقة في مسيرة الابتكار الروبوتي، حيث يجسد مشروعًا طموحًا استغرق عدة سنوات كلّف ملايين الدولارات، بدعم مباشر من مكتب البحوث البحرية الأمريكي. يرتكز تطوير هذا الروبوت على طفرات نوعية في أنظمة التحكم المتقدمة، والسلوك الذكي، والتصميم الهندسي للمكونات الداخلية، بهدف إنتاج روبوتات قادرة على التعامل مع المهام المعقدة في ظروف واقعية متغيرة، وفقًا لما أبرزه موقع “interesting engineering”.

تحسينات تقنية ترفع مستوى الأداء

إن “أليكس” ليس مجرد روبوت جديد، بل هو تطور طبيعي ومبهر للروبوت السابق “ناديا”، الذي اشتهر بأدائه المتميز في أنشطة متنوعة مثل تنس الطاولة والملاكمة. يتميز “أليكس” بتحسينات جوهرية تشمل تحسينًا ملحوظًا في قدرات التوازن، والإدراك البيئي، والتحكم عن بعد، وسرعة اتخاذ القرار. كما كشفت شركة Boardwalk Robotics في نوفمبر 2025 عن نسخة سابقة من “أليكس” بدون أرجل، مخصصة للمهام المنزلية والصناعية. أما الروبوت الجديد، فيأتي مزودًا بمحركات عالية الطاقة، مما أدى إلى خفض وزنه ليصبح حوالي 85 كيلوجرامًا، مقارنة بـ 100 كيلوجرام للنسخة السابقة. هذه التحسينات تترجم مباشرة إلى سرعة أعلى، وكفاءة فائقة في الحركة، واستهلاك أمثل للطاقة.

تصميم مبتكر لبيئات متنوعة ومهام متعددة

تم تصميم الروبوت “أليكس” خصيصًا للعمل في البيئات التي تنطوي على درجة عالية من الخطورة، مع تركيز كبير على تحسين قدراته على التنقل، وتعزيز استقلاليته، وزيادة سرعة استجابته للمواقف المختلفة. كما أنه مهيأ للعمل ضمن فرق مشتركة تجمع بين الإنسان والآلة، بهدف تنفيذ مهام دقيقة وحساسة مثل الدخول إلى المباني المنهارة، واستكشاف المواقع الخطرة. يزخر النظام بخصائص تقنية متقدمة، تشمل:

  • 19 درجة حرية لتحقيق حركة مرنة ومتعددة الاتجاهات.
  • سرعة فائقة للمفاصل تصل إلى 9 راديان في الثانية.
  • نطاق حركة واسع للمعصم يصل إلى 300 درجة.
  • قدرة على حمل حمولة مستمرة تصل إلى 10 كيلوجرامات.

تهدف هذه التقنية المتطورة إلى تقديم دعم فعّال لمجموعة واسعة من القطاعات الحيوية، بما في ذلك مجالات التصنيع، والخدمات اللوجستية، وأعمال الصيانة، مثل صيانة الطائرات العملاقة ومنصات النفط البحرية.

عبد الرحمن لبيب كاتب تقني يتابع أخبار التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة، ويقدم محتوى مبسطًا يعتمد على مصادر موثوقة.