منوعات

ينظف الكبد ويقوي المناعة.. 6 أسباب تجعل «العرقسوس» مشروبك الأول في رمضان

لا تكتمل مائدة الإفطار المصرية دون “شفشق العرقسوس” بشكله التقليدي ورغوته الكثيفة، فهو المشروب الشعبي الأول الذي يروي ظمأ الصائمين، لكن الحقيقة التي يغفلها الكثيرون أن هذا “المشروب الأسود” ليس مجرد تقليد متوارث، بل هو بمثابة “صيدلية طبيعية” تعج بالفوائد، خاصة عند كسر الصيام به، حيث كشفت تقارير طبية نشرها موقعا “هيلث لاين” و”ويب ميد”، عن دوره السحري في علاج المعدة، إذ يعمل كملطف فوري يقلل الحموضة ويعالج الانتفاخ وعسر الهضم، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات التي تداوي تهيجات الجهاز الهضمي بعد ساعات الجوع الطويلة.

ولا تتوقف فوائد “ملك المشروبات الرمضانية” عند المعدة، بل يعمل كـ “شاحن طاقة” طبيعي، حيث يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم، مما يمنح الجسم دفعة نشاط فورية تعوض الإرهاق والكسل، بالتزامن مع دوره في تقوية المناعة ومقاومة الفيروسات بفضل مضادات الأكسدة، كما يلعب دوراً حيوياً في تنظيف الكبد وتخليصه من السموم المتراكمة نتيجة العادات الغذائية الخاطئة، فضلاً عن كونه علاجاً فعالاً لترطيب الحلق وتخفيف حدة السعال والجفاف الذي يصيب الصائمين.

وفي مفاجأة سارة لمن يعانون من ضغوط الصيام، أشارت الدراسات إلى أن العرقسوس يمتلك تأثيراً نفسياً رائعاً، حيث يساعد في تقليل التوتر وتحسين المزاج بفضل تأثيره المهدئ على الجهاز العصبي، ليمنح الصائم شعوراً بالراحة النفسية والهدوء، مما يجعله خياراً مثالياً ليس فقط للارتواء، بل للحفاظ على صحة الجسد والنفس طوال الشهر الكريم.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى